جادل ديفيد غودستين في كتاب "نفاد الغاز" بأن الطاقة البديلة لن تتمكن تلقائيا من إبقاء الصناعة مزودة بالمستوى نفسه بعد بلوغ النفط ذروة إنتاجه. حذر من أزمة انتقال إذا تأخر بناء البدائل ورفع الكفاءة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، وكان لذلك أثر لاحق.

من الدفتر
في ٧ نوفمبر ١٩٤٩ بدأ بئر بحري في حقل "صخور النفط" بأذربيجان إنتاج النفط من منصة منشأة في بحر قزوين، في خطوة ارتبطت ببداية صناعة النفط البحرية الحديثة. تصف وزارة الطاقة الأذربيجانية الموقع بأنه أول منصة نفط بحرية من هذا النوع عالميًا، ثم توسع إلى مجمع ضخم فوق البحر. أعلن الرئيس المكسيكي "لازارو كارديناس" في ١٨ مارس ١٩٣٨ مصادرة أصول شركات النفط الأجنبية العاملة في البلاد بعد نزاع عمالي وقانوني طويل. أسست الدولة لاحقًا شركة "بيميكس" لإدارة الصناعة النفطية الوطنية. أصبح القرار رمزًا للسيادة الاقتصادية المكسيكية وأحد أبرز أحداث تاريخ الطاقة في أمريكا اللاتينية. اتفاق باريس معاهدة دولية للمناخ اعتُمدت سنة ٢٠١٥ وتهدف إلى إبقاء ارتفاع متوسط حرارة الأرض دون درجتين مئويتين فوق مستويات ما قبل الصناعة، مع السعي إلى حصره في ١.٥ درجة. ويتطلب تحقيق هذا الهدف خفض انبعاثات الغازات الدفيئة، بما في ذلك إزالة الكربون من أنظمة الطاقة. كان الممثل الأمريكي "ديفيد هولت" نجمًا طفلًا واعدًا في هوليوود خلال الثلاثينيات، وروج له الاستوديو في بداياته بوصفه نظيرًا ذكوريًا لـ"شيرلي تمبل". لم تستمر نجوميته بالمستوى المتوقع، وانتقل إلى أدوار أقل أهمية، وظهر شابًا في فيلم الاستغلال "كان ينبغي أن تقول لا" المرتبط بحملات التخويف من المخدرات. أدت أزمة النفط سنة ١٩٧٣ إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة بعد أن فرضت دول عربية مصدرة للنفط حظرًا على دول دعمت إسرائيل خلال حرب أكتوبر. كشفت الأزمة اعتماد الاقتصادات الصناعية على إمدادات النفط الخارجية، ودَفعت دولًا إلى تعزيز كفاءة الطاقة وتنويع المصادر والبحث عن بدائل.