كان ليونيل مونكتون أشهر مؤلفي المسرح الموسيقي الإدواردي، ثم خفت حضوره بحلول أواخر القرن العشرين. أعاد إصدار ألبومين من موسيقاه اهتماما حديثا بألحانه، وقدما لجمهور جديد أعمالا كانت مرتبطة بعروض زمنه، كما ظلت تفاصيلها موضع قراءة متجددة لفهم البيئة التي صنعتها والنتائج التي أعقبتها.

من الدفتر
كان الكاتب المسرحي الإنجليزي "سانت جون هانكين" معروفًا في مطلع القرن العشرين بمسرحيات ساخرة عن الطبقة الوسطى والمجتمع الإدواردي. وبعد وفاته وصف "جورج برنارد شو" رحيله بأنه خسارة عامة، إلا أن أعمال هانكين اختفت إلى حد كبير من المسارح قبل أن يتجدد الاهتمام بها في أواخر القرن العشرين. افتتحت المسرحية الموسيقية "شو بوت" على مسرح زيغفيلد في برودواي يوم ٢٧ ديسمبر ١٩٢٧، بألحان "جيروم كيرن" وكلمات وكتاب "أوسكار هامرشتاين الثاني". عُد العمل نقلة في المسرح الموسيقي الأمريكي لدمجه قصة جادة وشخصيات معقدة بالأغاني والدراما. وأسهم نجاحه في تغيير معايير كتابة المسرح الموسيقي الأمريكي. سديم "ستينغراي" سديم كوكبي حديث التكوين في كوكبة المذبح، بدأ غازه يتأين ويتوهج بوضوح خلال أواخر القرن العشرين. وصفه علماء "ناسا" بأنه أصغر سديم كوكبي معروف من حيث مرحلة التطور، ثم أظهرت صور "هابل" أنه خفت وتغير شكله بسرعة استثنائية خلال عقدين فقط، وهي سرعة نادرة فلكيًا. كانت المغنية الأسترالية "غلاديس مونكريف" من أشهر نجمات المسرح الموسيقي في النصف الأول من القرن العشرين. ارتبطت خصوصًا بدور "تيريزا" في المسرحية الغنائية "خادمة الجبال"، الذي أدته آلاف المرات خلال مسيرتها، حتى أصبح الدور جزءًا من صورتها العامة وجعلها من أبرز أصوات المسرح الغنائي الأسترالي. كانت فرقة الروك الأمريكية "سيركوس ماكسيموس" من التجارب المبكرة للمغني وكاتب الأغاني "جيري جيف ووكر" في ستينيات القرن العشرين. شارك ووكر في تسجيل ألبومين مع الفرقة قبل انتقاله إلى مسيرة منفردة اتجهت لاحقًا نحو موسيقى الكانتري والفولك، واشتهر خصوصًا بأغنية "السيد بوجانغلز".