كان ليونيل مونكتون أشهر مؤلفي المسرح الموسيقي الإدواردي، ثم خفت حضوره بحلول أواخر القرن العشرين. أعاد إصدار ألبومين من موسيقاه اهتماما حديثا بألحانه، وقدما لجمهور جديد أعمالا كانت مرتبطة بعروض زمنه، كما ظلت تفاصيلها موضع قراءة متجددة لفهم البيئة التي صنعتها والنتائج التي أعقبتها.