عندما افتتح متحف كاتاليست في ويدنز بتشيشير عام ١٩٨٩، قُدم بوصفه أول متحف في العالم مكرسا لصناعة المواد الكيميائية. اختيرت المدينة لتاريخها الصناعي، ويعرض المتحف تطور العمليات والمنتجات وتأثير المصانع في العمل والبيئة والحياة اليومية، كما يساعد ذلك على فهم ملابسات القصة ونتائجها.

من الدفتر
منظمة "حظر الأسلحة الكيميائية" هيئة دولية مقرها لاهاي تشرف على تنفيذ اتفاقية الأسلحة الكيميائية منذ دخولها حيز النفاذ سنة ١٩٩٧. تتلقى إعلانات الدول عن المواد والمنشآت المشمولة، وتجري عمليات تفتيش وتحقق، وتتابع تدمير المخزونات المعلنة وتعمل على منع عودة الأسلحة الكيميائية إلى الظهور. افتتح "متحف الرأس الأخضر" سنة ٢٠٠٥ في رود آيلاند ليحفظ تاريخ وثقافة مهاجري جزر الرأس الأخضر وأحفادهم في الولايات المتحدة. تصفه إدارته بأنه أول متحف من نوعه في البلاد، ويضم صورًا ووثائق وقطعًا فنية ومقتنيات تتناول الهجرة والموسيقى والعمل البحري والاستقلال. بُني "برج تشيستر لصناعة الرصاص" في إنجلترا سنة ١٧٩٩ لإنتاج كرات الرصاص بإسقاط المعدن المنصهر من ارتفاع كبير حتى يتكور ويتصلب أثناء السقوط. استُخدم إنتاجه في زمن الحروب النابليونية، ويُعد أقدم برج باقٍ من نوعه في بريطانيا وربما أقدم برج رصاص قائم في العالم. أعلنت "منظمة حظر الأسلحة الكيميائية" في ٢٣ يونيو ٢٠١٤ خروج آخر شحنة من المواد الكيميائية التي أعلنتها سوريا ضمن برنامج نزع السلاح المتفق عليه. وصلت نسبة المواد المعلنة التي أزيلت أو دُمرت إلى مئة بالمئة، مع استمرار قضايا لاحقة تتعلق بمواقع وإعلانات والتحقق من استخدام مواد أخرى. افتتح "متحف أشموليان" في أكسفورد سنة ١٦٨٣ لعرض مجموعات أثرية وطبيعية مرتبطة بجامعة أكسفورد، ويُعد أقدم متحف جامعي عام ما يزال قائمًا. حمل اسم الجامع "إلياس أشمول"، وتوسعت مقتنياته عبر القرون لتشمل الآثار والفنون والعملات والأدوات العلمية من حضارات متعددة.