ظهر فن الأنظمة في ستينيات القرن العشرين متأثرا بنظرية الأنظمة، وركز على العلاقات والعمليات أكثر من القطعة المنفردة. تناول الفنانون أنظمة طبيعية واجتماعية، وكذلك المؤسسات والعلامات التي تحدد قيمة الفن، فصار العمل شبكة قواعد وتفاعلات، وتناقلته المصادر لاحقا.

من الدفتر
ظهر في الهند خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر نمط فني عُرف باسم "أسلوب الشركة"، أنجزه فنانون هنود لزبائن ارتبط كثير منهم بـ"شركة الهند الشرقية البريطانية". مزج الفنانون تقاليد الرسم الهندية بتقنيات أوروبية، وصوروا النباتات والحيوانات والعمارة والناس والحياة اليومية. تناولت دراسات في العلاقات الدولية سلوك الزعيم السوفيتي "نيكيتا خروتشوف" خلال أزمة برلين أواخر الخمسينيات بوصفه مثالًا على أثر عدم قابلية القائد للتنبؤ في المساومة. وتشير هذه الدراسات إلى أن مسؤولين غربيين خشوا ردود فعله الانفعالية، لكن وصف ذلك بنظرية الرجل المجنون يبقى تفسيرًا أكاديميًا لاحقًا. قدّم يوهان سباستيان باخ أول أداء لكانتاتا «آهاتي ودموعي» المعروفة بالرقم BWV ١٣ في لايبزيغ عام ١٧٢٦، وقد كُتبت للأحد الثاني بعد عيد الغطاس. تتألف القطعة من ست حركات للأصوات المنفردة والجوقة والآلات، وتُعد جزءًا من إنتاج باخ الكنسي خلال سنوات عمله في لايبزيغ. يُستخدم التطهير الإداري في مراحل الانتقال السياسي لفحص صلات بعض الموظفين والمسؤولين بأجهزة النظام السابق، وقد يؤدي إلى منع أشخاص من تولي وظائف عامة أو إبعادهم عنها. ويُعد هذا الإجراء من أدوات العدالة الانتقالية الإدارية، ويختلف عن المحاكمة الجنائية التي تتطلب إثبات مسؤولية فردية عن جريمة. فسر "أرسطو" حركة المقذوفات ضمن فيزياء تقوم على أن الحركة تحتاج إلى سبب مستمر، واعتقد أن الوسط المحيط بالجسم يشارك في استمرار حركته بعد انفصاله عن الدافع. تطورت لاحقًا تفسيرات تعرف بنظرية الدفع، ثم قلبت ميكانيكا "غاليليو" و"نيوتن" هذا التصور بإرساء مبدأ القصور الذاتي وقوانين الحركة الحديثة.