بلغت نسبة المشاركة في انتخاب رئاسة الحزب الديمقراطي التقدمي التايواني عام ٢٠٠٦ نحو ١٩٫٩٦ في المئة فقط من الأعضاء المؤهلين. عكست النسبة فتورا داخليا في اقتراع جاء بعد انتكاسات سياسية، وحدّت من قوة التفويض الذي منحه الفوز للقيادة الجديدة، وأضاف ذلك بعدا جديدا إلى سيرة أصحابه.

من الدفتر
شهد القرن الثالث عشر إحدى أصغر عمليات انتخاب الباباوات بعد توسيع حق المشاركة ليشمل مجمع الكرادلة، إذ اقتصر عدد الناخبين الحاضرين في إحدى الانتخابات على ستة كرادلة فقط. تعكس هذه الحالات أثر الوفيات والمسافات والصراعات السياسية في تقليص عدد المشاركين في انتخاب رأس الكنيسة الكاثوليكية. فاز الديمقراطي "وودرو ويلسون" في الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام ١٩١٢ أمام الرئيس الجمهوري "وليام هوارد تافت" والرئيس السابق "ثيودور روزفلت" الذي ترشح عن الحزب التقدمي. أدى انقسام الجمهوريين إلى فوز "ويلسون" بأغلبية كبيرة في المجمع الانتخابي رغم حصوله على أقل من نصف التصويت الشعبي. تأسس "الحزب الديمقراطي التقدمي" في تايوان سنة ١٩٨٦ رغم القيود القانونية المفروضة آنذاك على إنشاء أحزاب معارضة جديدة. أصبح أول حزب معارض محلي كبير في مرحلة ما بعد الحرب، وأسهم ظهوره في تسريع التحول الديمقراطي وإنهاء احتكار "الكومينتانغ" الطويل للحياة السياسية. في ديسمبر ١٩١٤ شارك السياسي الأرجنتيني "ليساندرو دي لا توري" مع شخصيات إصلاحية في تأسيس "الحزب الديمقراطي التقدمي" في بوينس آيرس. سعى الحزب إلى إصلاح المؤسسات والحد من هيمنة القوى التقليدية، وأصبح له نفوذ بارز خصوصًا في مقاطعة سانتا في والحياة البرلمانية الأرجنتينية. أرسلت نيوزيلندا أكثر من مئة ألف رجل وامرأة للخدمة خارج البلاد خلال الحرب العالمية الأولى من عدد سكان لم يتجاوز نحو مليون نسمة. مثّل المجندون نسبة كبيرة جدًا من الرجال في سن الخدمة، وتكبدت القوة النيوزيلندية خسائر بشرية مرتفعة قياسًا إلى حجم السكان، خصوصًا في غاليبولي والجبهة الغربية.