بلغت نسبة المشاركة في انتخاب رئاسة الحزب الديمقراطي التقدمي التايواني عام ٢٠٠٦ نحو ١٩٫٩٦ في المئة فقط من الأعضاء المؤهلين. عكست النسبة فتورا داخليا في اقتراع جاء بعد انتكاسات سياسية، وحدّت من قوة التفويض الذي منحه الفوز للقيادة الجديدة، وأضاف ذلك بعدا جديدا إلى سيرة أصحابه.