فرضت بكين منذ عام ٢٠٠٦ قاعدة قانونية تقيد الأسرة بكلب واحد في مناطق محددة، ضمن حملة لتنظيم التسجيل والتطعيم وتقليل الحيوانات الكبيرة أو الضالة. تغير تنفيذ القيود وتفاصيلها مع الوقت، لذلك تصف المعلومة السياسة عند اعتمادها لا كل الواقع الحالي، وبقي صداه حاضرا في تاريخ المكان.

من الدفتر
في ٢٨ أكتوبر ١٤٢٠ أعلن الإمبراطور "يونغله" من أسرة مينغ بكين عاصمة رئيسية للإمبراطورية بعد اكتمال الجزء الأكبر من "المدينة المحرمة" والمنشآت الحكومية. نقل البلاط مركز الحكم من نانجينغ شمالًا، وأصبحت بكين منذ ذلك الحين مركزًا سياسيًا دائمًا للصين في معظم العصور اللاحقة. بدأت قوات صينية ومقاتلو حركة الملاكمين سنة ١٩٠٠ حصار الحي الدبلوماسي في بكين خلال "ثورة الملاكمين". حوصر دبلوماسيون ومدنيون وجنود من دول متعددة نحو خمسة وخمسين يومًا، قبل وصول قوة دولية مشتركة رفعت الحصار، ثم فرضت القوى الأجنبية شروطًا قاسية على الصين. دخلت قوات "تحالف الدول الثماني" بكين في أغسطس ١٩٠٠ بعد قتال ضد قوات أسرة تشينغ وحركة الملاكمين. أنهى الاحتلال حصار البعثات الأجنبية وأعقبه نهب وعقوبات قاسية، ثم فرضت القوى الأجنبية "بروتوكول الملاكمين" الذي ألزم الصين بتعويضات وشروط واسعة. وأُجبرت أسرة تشينغ على تقديم تنازلات كبيرة. دخلت قوات المانشو التابعة لأسرة "تشينغ" بكين سنة ١٦٤٤ بعد انهيار حكم أسرة "مينغ" وسيطرة المتمرد "لي تسي تشنغ" لفترة قصيرة على العاصمة. تعاون القائد المينغي "وو سانغوي" مع قوات تشينغ ضد المتمردين، وأصبحت بكين بعدها عاصمة لسلالة تشينغ التي حكمت الصين حتى سنة ١٩١٢. وصلت فرق مسرحية من آنهوي إلى بكين سنة ١٧٩٠ للمشاركة في احتفالات عيد الميلاد الثمانين للإمبراطور "تشيان لونغ". تفاعلت أساليبها مع فنون محلية وقوالب غنائية أخرى، وأسهم هذا التمازج خلال العقود التالية في نشوء ما أصبح يُعرف باسم "أوبرا بكين"، أحد أشهر الفنون المسرحية الصينية.