برج شركة الذخيرة الاستعمارية هو البرج الوحيد الباقي من نوعه في نيوزيلندا. استُخدم لإنتاج كرات الرصاص بإسقاط المعدن المنصهر من ارتفاع كي يتكور ويبرد أثناء السقوط، وبقي المبنى شاهدا على تقنية صناعية اندثرت ووظيفة عسكرية سابقة، كما يساعد ذلك على فهم ملابسات القصة ونتائجها.

من الدفتر
بُني "برج تشيستر لصناعة الرصاص" في إنجلترا سنة ١٧٩٩ لإنتاج كرات الرصاص بإسقاط المعدن المنصهر من ارتفاع كبير حتى يتكور ويتصلب أثناء السقوط. استُخدم إنتاجه في زمن الحروب النابليونية، ويُعد أقدم برج باقٍ من نوعه في بريطانيا وربما أقدم برج رصاص قائم في العالم. انهار برج الأجراس في ساحة سان ماركو بمدينة البندقية سنة ١٩٠٢ بعد ظهور تشققات بنيوية متزايدة، ودمر معه مبنى "اللوجيتا" المجاور دون أن يسفر عن وفيات بشرية مباشرة. قررت المدينة إعادة بناء البرج بالشكل نفسه وفي الموقع ذاته، واكتمل البرج الجديد سنة ١٩١٢ ليصبح نسخة أمينة إلى حد كبير من سابقه. بدأ برج مياه لويفيل في ولاية كنتاكي الأمريكية العمل سنة ١٨٦٠ ضمن منشآت شركة مياه المدينة، وصُمم بأسلوب كلاسيكي مزخرف لإخفاء وظيفته الصناعية. تصفه الشركة بأنه أقدم برج مياه زخرفي قائم في العالم، وقد سبق برج مياه شيكاغو الشهير الذي شُيد سنة ١٨٦٩ بنحو تسع سنوات. انهار برج البث التلفزيوني في إيملي مور بإنجلترا سنة ١٩٦٩ بعدما تراكم الجليد على هيكله وتسببت الرياح في إجهادات كبيرة. كان البرج يبلغ نحو ٣٨٥ مترًا، وأدى سقوطه إلى تعطيل خدمات البث في مناطق واسعة، ثم استُبدل به برج خرساني جديد أصبح معلمًا بارزًا في يوركشاير. بدأ برج الإرسال الحالي في إملي مور بإنجلترا العمل مطلع السبعينيات بعد انهيار برج سابق في الموقع. يبلغ ارتفاع البرج الخرساني نحو ٣٣٠ مترًا، وهو أعلى منشأة حرة قائمة بذاتها في المملكة المتحدة. يستخدم لبث التلفزيون والراديو والاتصالات، وأدرج ضمن المباني المحمية لأهميته الهندسية.