وثق المخرج النرويجي أود ليندبرغ أساليب قاسية في صيد الفقمات، فأثار فيلمه عداء واسعا في بلده. دفعه رد الفعل والتهديدات إلى الهجرة، وحولت القضية النقاش البيئي إلى صراع حول سمعة صناعة محلية وحدود كشف ممارساتها، كما يساعد ذلك على فهم ملابسات القصة ونتائجها.

من الدفتر
يعتمد الدب القطبي على حاسة شم قوية في العثور على الفقمات التي تشكل غذاءه الرئيسي فوق الجليد البحري، ويمكنه تتبع الروائح التي تحملها الرياح لمسافات بعيدة. وتساعده هذه الحاسة أيضًا على تحديد أوكار الفقمات وفتحات تنفسها، لكن لا توجد مسافة ثابتة تنطبق على جميع الظروف. عرض المخرج الكمبودي "ريثي بان" في فيلمه الوثائقي "إس ٢١: آلة قتل الخمير الحمر" شهادات ناجين وحراس سابقين من سجن التعذيب في بنوم بنه. وبعد مشاهدة الفيلم، أقر القيادي السابق في الخمير الحمر "خيو سامفان" بوجود السجن، بعدما كان قد أنكر وجوده علنًا لسنوات. عرض المخرج التايلندي "بين إيك راتاناروانغ" فيلم "بلوي" في مهرجان كان سنة ٢٠٠٧ بنسخة تضمنت مشاهد جنسية لم تسمح بها الرقابة المحلية. طلب مجلس الرقابة حذف ثمانية مقاطع من تلك المشاهد، فاضطر المخرج إلى تنفيذ التعديلات حتى يتمكن المنتج من طرح الفيلم تجاريًا في دور السينما التايلندية. رصد البحار البريطاني "ويليام سميث" عام ١٨١٩ جزر شيتلاند الجنوبية قرب شبه الجزيرة القطبية الجنوبية، ثم عاد وأكد وجودها ونزل في إحدى الجزر. أسهم الاكتشاف في فتح المنطقة أمام رحلات صيد الفقمات والاستكشاف، وأصبحت الجزر لاحقًا من أكثر مناطق أنتاركتيكا نشاطًا في البحث العلمي. مُنح الطيار الأمريكي "تشارلز ليندبرغ" وسام الشرف عام ١٩٢٨ تقديرًا لرحلته المنفردة العابرة للمحيط الأطلسي دون توقف من نيويورك إلى باريس في مايو ١٩٢٧. جعل الإنجاز ليندبرغ شخصية عالمية وأثبت إمكان الرحلات الجوية الطويلة بين القارات، وأسهم في زيادة الاهتمام بالطيران التجاري والمدني.