وثق المخرج النرويجي أود ليندبرغ أساليب قاسية في صيد الفقمات، فأثار فيلمه عداء واسعا في بلده. دفعه رد الفعل والتهديدات إلى الهجرة، وحولت القضية النقاش البيئي إلى صراع حول سمعة صناعة محلية وحدود كشف ممارساتها، كما يساعد ذلك على فهم ملابسات القصة ونتائجها.