كانت المكتبة المركزية في بورتلاند بولاية أوريغون من أوائل المكتبات الأمريكية التي اعتمدت مخططا مفتوحا يتيح للقراء الوصول إلى الرفوف. خالف التصميم نظام المخازن المغلقة الشائع، وربط العمارة بفكرة استقلال المستخدم وسهولة استكشاف الكتب، وتوضح النتيجة أثر القرار في من عاصروه.

من الدفتر
افتتحت "المكتبة الكبرى" في مونتريال سنة ٢٠٠٥ لتجمع خدمات المكتبة العامة المركزية للمدينة مع مجموعات مؤسسة المكتبة الوطنية في كيبيك. أصبحت المنشأة لاحقًا جزءًا من "مكتبة وأرشيف كيبيك الوطنيين"، وتوفر ملايين الكتب والوثائق والخدمات الرقمية في مركز ثقافي عام كبير بوسط المدينة. افتتح مبنى مكتبة "موفات" في واشنطنفيل بولاية نيويورك رسميًا في أبريل ١٨٨٧، لكن المؤسسة نفسها لم تكن قد جهزت بعد كمكتبة عاملة. تأسست جمعية لإدارة المكتبة، وفي سنة ١٨٨٨ رُكبت خزائن الكتب وبدأت المجلدات تظهر على الرفوف، ثم نمت المجموعة لاحقًا بفضل التبرعات. افتتحت "مكتبة ومتحف ريتشارد نيكسون الرئاسي" في يوربا ليندا بدايةً كمؤسسة خاصة، ولذلك كانت خارج نظام المكتبات الرئاسية الاتحادي سنوات. تغير الوضع في ١١ يوليو ٢٠٠٧ عندما انتقلت إلى إدارة "الأرشيف الوطني الأمريكي" وأصبحت المكتبة الثانية عشرة في النظام الرسمي. كانت "نكرو بوكس" من أقدم المكتبات المستقلة المتخصصة في أدب وكتب الأمريكيين السود في بروكلين بنيويورك. عندما واجهت خطر الإغلاق، اشترى مغنيا الراب "موس ديف" و"طالب كويلي" المتجر سنة ٢٠٠٠ وأسسا معه مشروعًا جديدًا، ما سمح باستمرار المكتبة والنشاط الثقافي المرتبط بها لسنوات إضافية. افتتح مبنى "مكتبة الكونغرس" المستقل في واشنطن للجمهور يوم ١ نوفمبر ١٨٩٧ بعد أن كانت مجموعات المكتبة محفوظة داخل مبنى الكابيتول. عُرف المبنى لاحقًا باسم "مبنى توماس جيفرسون"، وصُمم ليكون مقرًا وطنيًا واسعًا للكتب والفنون والخدمات البحثية. وفتح المبنى مرحلة جديدة في نمو المكتبة الوطنية الأمريكية.