عمل ميخائيل ميخالكوف، شقيق سيرغي ميخالكوف كاتب النشيد السوفيتي، عميلا للمفوضية السوفيتية للشؤون الداخلية داخل ألمانيا النازية. عاد بعد مهمته ليجد نفسه سجينا في معسكرات غولاغ، فجمعت سيرته بين التجسس وخطر التطهير داخل النظام الذي خدمه، وبقيت الواقعة حاضرة في الذاكرة.