تسمى نخلة ديكتيوسبيرما ألبوم في جزر ماسكارين "نخلة الإعصار"، لقدرتها على تحمل الرياح القوية عبر إسقاط أوراقها بسهولة. يقلل التخلص من السعف مساحة مقاومة الهواء والضغط على الجذع، فتنجو الشجرة ولو فقدت تاجها مؤقتا، ويكشف ذلك جانبا مهما من تاريخ المرحلة.

من الدفتر
سقط نيزك "نخلة" قرب الإسكندرية في مصر سنة ١٩١١، واتضح لاحقًا أنه صخر قادم من المريخ. أظهرت دراساته معادن وتغيرات تشير إلى تعرض الصخور الأصلية للماء السائل على المريخ في الماضي، فأصبح من أهم النيازك المستخدمة لفهم التاريخ الجيولوجي والمائي للكوكب ومقارنته ببيانات البعثات الفضائية. نخلة "أتاليا كراسيسباثا" نوع شديد الندرة مستوطن في جنوب غرب هايتي، وعُرف في أواخر القرن العشرين من عدد ضئيل جدًا من الأشجار البرية. أدت الزراعة وقطع الغابات إلى تدمير معظم موائله، وأصبحت حماية الأفراد الباقية وزراعة الشتلات في برامج الحفظ ضرورية لمنع انقراض النوع. تنشأ معظم الأعاصير القمعية القوية داخل عواصف رعدية فائقة الخلايا تتميز بدوران منظم، لكن تكوّن الإعصار ليس مقصورًا عليها. يمكن أن تظهر دوامات قمعية في عواصف أضعف أو على حدود التقاء الرياح، بل قد تتكون دوامات قصيرة العمر تحت سحب ركامية، لذلك تختلف آليات نشوء الأعاصير باختلاف البيئة الجوية. بدأ تشغيل أول تجمع كبير لتوربينات الرياح في "بافالو ريدج" جنوب غربي مينيسوتا سنة ١٩٩٤، وضمت مرحلته الأولى ٧٣ توربينًا. ساعدت طبيعة الهضبة المكشوفة ورياحها القوية على تحويل المنطقة إلى مركز مبكر لطاقة الرياح في الولاية، ثم توسعت المشروعات فيها خلال السنوات التالية. تحمل نباتات جنس "سونكوس" الإنجليزية اسمًا شائعًا يعني "شوك الخنزيرة"، ويرتبط الاسم بتقليد قديم يقول إن أوراقها وعصارتها كانت تُقدم للخنازير المرضعة لتحسين إدرار الحليب. تنتمي هذه النباتات إلى الفصيلة النجمية، وتنتشر أنواع منها بوصفها أعشابًا برية في مناطق واسعة من العالم.