أسهم تدفق المهاجرين الأيرلنديين إلى لويفيل في تقليل اعتماد المدينة على العمال المستعبدين بحلول عام ١٨٦٠، إذ وفر الوافدون قوة عمل مأجورة رخيصة. لم ينه ذلك العبودية أو العنصرية، لكنه غير حسابات أصحاب الأعمال وتركيب الأحياء، وتكشف الواقعة طبيعة الظروف التي أحاطت بها.

من الدفتر
أضيف إلى مبنى "ستاركس" في مدينة لويفيل الأمريكية مرآب سيارات سنة ١٩٥٣ يتسع لمئات المركبات، وكان أول مرآب مخصص للسيارات في المدينة. شُيد المبنى الأصلي سنة ١٩١٣ كمجمع تجاري ومكتبي، ثم توسع على مراحل، وجاء المرآب الملحق استجابة لازدياد الاعتماد على السيارات في وسط لويفيل. كان "نيفيل ميلر" عمدة لويفيل بولاية كنتاكي بين ١٩٣٣ و١٩٣٧، واشتهر بلقب "عمدة الفيضان" بسبب قيادته المدينة أثناء فيضان نهر أوهايو الكارثي سنة ١٩٣٧. أمر بإجلاء مناطق واسعة، ونظم أعمال الإغاثة، واستخدم الإذاعة لطلب المساعدات والمتطوعين بينما غمرت المياه معظم المدينة. اندلعت "الثورة الأيرلندية" سنة ١٧٩٨ بقيادة أعضاء من جمعية "الأيرلنديين المتحدين" ضد الحكم البريطاني، متأثرة بأفكار الثورتين الأمريكية والفرنسية. انتشرت الانتفاضة في عدة مقاطعات وقُمعت بعد قتال عنيف، ثم أسهم فشلها في تمهيد الطريق لاتحاد بريطانيا وأيرلندا سياسيًا سنة ١٨٠١. غمرت مياه فيضان نهر أوهايو الكبير سنة ١٩٣٧ أجزاء واسعة من مدينة لويفيل بولاية كنتاكي، ووصلت المياه إلى منشآت وفنادق وسط المدينة ومنها "فندق براون". ارتبطت الكارثة بحكايات محلية عن العثور على أسماك داخل المباني المغمورة، وأصبحت من أبرز كوارث الفيضانات في تاريخ المنطقة. هزت سلسلة انفجارات شبكة الصرف الصحي مدينة لويفيل بولاية كنتاكي في ١٣ فبراير ١٩٨١، فمزقت الشوارع وألحقت أضرارًا بمبانٍ ومرافق على امتداد أكثر من ميلين. ارتبطت الانفجارات بأبخرة قابلة للاشتعال دخلت شبكة المجاري، ولم تسفر عن وفيات، لكنها أدت إلى إصلاحات واسعة في البنية التحتية والرقابة الصناعية.