موّل أمريكيون كانوا مستعبدين سابقا إقامة نصب التحرير في واشنطن، الذي يصور أبراهام لنكولن بصفته محرر العبيد. بدأت الحملة بتبرع امرأة محررة تدعى شارلوت سكوت، ثم جمعت مساهمات صغيرة من مجتمع السود، قبل تدشين التمثال عام ١٨٧٦، ويمنح هذا التفصيل الحكاية معنى أوضح ضمن تحولات زمانها ومكانها.

من الدفتر
دُشن "نصب لنكولن التذكاري" في واشنطن سنة ١٩٢٢ بحضور الرئيس "وارن هاردينغ" والرئيس السابق "ويليام هوارد تافت" وروبرت ابن "أبراهام لنكولن". صممه "هنري بيكون" ويضم تمثالًا ضخمًا للرئيس. أصبح لاحقًا موقعًا رمزيًا لفعاليات الحقوق المدنية والخطابات الوطنية الكبرى. وقع الرئيس الأمريكي "أبراهام لينكولن" سنة ١٨٦٢ "قانون التحرير التعويضي لمقاطعة كولومبيا"، فأنهى العبودية في واشنطن مقابل تعويض بعض مالكي المستعبدين. سبق القانون "إعلان تحرير العبيد" بأشهر، ويُحتفل في العاصمة بيوم ١٦ أبريل بوصفه "يوم التحرير" تخليدًا للقرار. تأسس "جيش التحرير الشعبي اليوناني" خلال الاحتلال الألماني لليونان في الحرب العالمية الثانية بوصفه الجناح العسكري لجبهة التحرير الوطني. أصبح أكبر تنظيم مقاومة مسلح في البلاد، وخاض عمليات ضد قوات المحور، ثم دخل بعد التحرير في الصراع السياسي والعسكري الذي سبق "الحرب الأهلية اليونانية". كان "إدوارد روزووتر" موظف تلغراف شابًا في وزارة الحرب الأمريكية عندما بدأ إرسال نص "إعلان تحرير العبيد" عبر شبكة التلغراف مساء ١ يناير ١٨٦٣. شاهد الرئيس "أبراهام لينكولن" الموظف أثناء الإرسال، الذي نقل نص الإعلان الموقع إلى الصحافة والجهات المختلفة بعد صدوره رسميًا. أصدر الرئيس الأمريكي "أبراهام لنكولن" "إعلان تحرير العبيد" في ١ يناير ١٨٦٣، معلنًا حرية المستعبدين في المناطق التي كانت ما تزال في تمرد على الولايات المتحدة. لم يشمل الإعلان الولايات الحدودية الموالية للاتحاد ولا بعض المناطق المحتلة، لكنه غيّر طبيعة الحرب وسمح بتجنيد السود في قوات الاتحاد.