تضم المباني والمنشآت المحمية في بيكفورتون بتشيشير فيلا منحوتا من الحجر يحمل على ظهره نسخة مصغرة من قلعة من العصور الوسطى. تجمع القطعة بين الزخرفة والرمز المعماري، وترتبط بالمشهد الذي صاغته عائلة توليماتش حول قلعة بيكفورتون وأملاكها، كما يساعد ذلك على فهم ملابسات القصة ونتائجها.

من الدفتر
تضم "قلعة كيلي" في فايف باسكتلندا أجزاء معمارية تعود إلى قرون متعاقبة، وشهدت توسعات كبيرة منذ أواخر العصور الوسطى. ارتبطت القلعة بعائلة إرسكين وأصبحت لاحقًا معروفة بديكورات حركة الفنون والحرف، بينما تنتمي حكايات اختباء أحد ملاكها بعد كولودن إلى التراث المحلي أكثر من التوثيق القطعي. تضم قلعة "دوميسي سور كور" في إقليم يون الفرنسي منشآت مخصصة للحمام، بينها برج حمام مربع ضمن المباني الملحقة وبرج دائري مستقل. أُدرجت هذه العناصر، إلى جانب واجهات القلعة وأسقفها ومدفأة من عصر النهضة، ضمن الحماية الرسمية للآثار التاريخية الفرنسية بقرار صدر سنة ١٩٨٦. تقع قلعة "مينغاري" على الساحل الغربي لاسكتلندا وكانت معقلًا استراتيجيًا في صراعات العشائر خلال أواخر العصور الوسطى. استخدمها الملك "جيمس الرابع" في حملاته لإخضاع نفوذ "عشيرة دونالد" بالجزر الغربية، ما يعكس أهمية القلاع الساحلية في فرض السلطة الملكية على المرتفعات والجزر. تقع أطلال "قلعة زاوزنبورغ" في ولاية بادن فورتمبيرغ الألمانية، وقد شُيدت في العصور الوسطى على مرتفع يشرف على وادي فيزه. تعرضت القلعة للتدمير سنة ١٦٧٨ خلال الحرب الفرنسية الهولندية عندما دخلت القوات الفرنسية المنطقة، ولم تُعد بعد ذلك إلى حالتها الدفاعية السابقة. قامت في العصور الوسطى قلعة حجرية فوق جبل تامبا المطل على براشوف في ترانسيلفانيا. جعلتها المنحدرات الحادة والدفاعات القوية شديدة الصعوبة في الاقتحام، وتذكر المصادر المحلية أنها لم تُحتل بالقوة بل انتقلت بالاتفاقات، ثم هُدمت واستُخدمت حجارتها في تحصينات المدينة أسفل الجبل.