صمم سايلاس أوفرباك عجلات ميشيغان الضخمة لجر جذوع الأشجار عبر الأراضي الوعرة، وبلغ ارتفاعها بين تسعة وعشرة أقدام، أي نحو ٢٫٧ إلى ٣ أمتار. كانت العجلات تطلى دائما بالأحمر، وساعد قطرها الكبير على تجاوز الجذور والطين في مناطق قطع الغابات، ويكشف ذلك جانبا مهما من تاريخ المرحلة.