صمم سايلاس أوفرباك عجلات ميشيغان الضخمة لجر جذوع الأشجار عبر الأراضي الوعرة، وبلغ ارتفاعها بين تسعة وعشرة أقدام، أي نحو ٢٫٧ إلى ٣ أمتار. كانت العجلات تطلى دائما بالأحمر، وساعد قطرها الكبير على تجاوز الجذور والطين في مناطق قطع الغابات، ويكشف ذلك جانبا مهما من تاريخ المرحلة.

من الدفتر
كان نهر "كلاريلفن" في السويد من آخر الأنهار الأوروبية التي استُخدمت على نطاق واسع لنقل جذوع الأشجار طافية إلى المصانع. استمرت عمليات نقل الأخشاب فيه حتى سنة ١٩٩١، منهية تقليدًا صناعيًا طويلًا ارتبط بالغابات وصناعة الورق، ثم تحولت أجزاء من النهر إلى الاستخدامات البيئية والترفيهية. اكتُشفت عام ٢٠١٣ على ساحل هابسبيرغ في نورفولك بإنجلترا آثار أقدام بشرية قديمة قُدّر عمرها بنحو ٨٥٠ ألفًا إلى ٩٥٠ ألف سنة. أظهرت الدراسات أنها تعود إلى مجموعة من بالغين وأطفال، وتعد أقدم آثار أقدام بشرية معروفة في أوروبا ومن أقدم الأدلة على وجود البشر في شمالها. تُعرف هضبة التبت بلقب "سقف العالم" بسبب ارتفاعها الاستثنائي، إذ يتجاوز متوسط ارتفاعها ٤٥٠٠ متر فوق مستوى البحر. تُعد أعلى وأكبر هضبة مرتفعة على الأرض، وتمتد عبر مساحة واسعة من آسيا الداخلية، وتؤثر جبالها وارتفاعاتها في المناخ الآسيوي وفي منابع عدد من الأنهار الكبرى. ابتكر الرسام الإنجليزي "جون كونستابل" طريقة غير مألوفة للتحضير لمناظره الضخمة المعروفة باسم لوحات "الستة أقدام". كان يرسم أولًا دراسة زيتية بالحجم الكامل على قماش مستقل ليختبر التكوين والضوء والألوان، ثم يستخدمها أساسًا للعمل النهائي المخصص للعرض في الأكاديمية الملكية. كانت السفينة الشراعية "راوس سيمونز" تنقل أشجار عيد الميلاد من ميشيغان إلى شيكاغو عندما غرقت في بحيرة ميشيغان خلال عاصفة في نوفمبر ١٩١٢. كانت تحمل آلاف الأشجار، واشتهرت باسم "سفينة أشجار عيد الميلاد". عُثر على حطامها سنة ١٩٧١، وأصبح جزءًا من التراث البحري للبحيرات العظمى.