أطلقت باكستان سراح كشمير سينغ عام ٢٠٠٨ بعد أن أمضى خمسة وثلاثين عاما في السجن بتهمة التجسس لمصلحة الهند. عاد إلى بلاده في عملية أثارت اهتماما إعلاميا وإنسانيا، وأقر لاحقا بعمله الاستخباري، بعدما كانت التقارير الأولى تقدمه سجينا قديما نال العفو، وهو تفصيل ذو دلالة.