أطلقت باكستان سراح كشمير سينغ عام ٢٠٠٨ بعد أن أمضى خمسة وثلاثين عاما في السجن بتهمة التجسس لمصلحة الهند. عاد إلى بلاده في عملية أثارت اهتماما إعلاميا وإنسانيا، وأقر لاحقا بعمله الاستخباري، بعدما كانت التقارير الأولى تقدمه سجينا قديما نال العفو، وهو تفصيل ذو دلالة.

من الدفتر
يجمع التقويم الجاوي بين أسبوع من سبعة أيام ودورة تقليدية من خمسة أيام تُعرف بأيام السوق. تعمل الدورتان بالتوازي، فتتكرر التركيبة نفسها كل خمسة وثلاثين يومًا. تستخدم هذه الدورة في تحديد مناسبات اجتماعية ودينية وأسواق محلية، وتعكس تداخل نظم زمنية هندية وإسلامية وجاوية قديمة. اعتقل "إف بي آي" العميل "روبرت فيليب هانسن" عام ٢٠٠١ بتهمة التجسس لمصلحة الاتحاد السوفيتي ثم روسيا. كان هانسن قد نقل معلومات شديدة السرية خلال سنوات عمله في مكافحة التجسس مقابل أموال ومجوهرات، واعترف لاحقًا بخمس عشرة تهمة تجسس وحُكم عليه بالسجن المؤبد من دون إفراج مشروط. قُتل الطفلان "زوراور سينغ" و"فاتح سينغ"، ابنا الزعيم السيخي "غورو غوبند سينغ"، في سرهند أواخر ديسمبر ١٧٠٥ بعد أسرهُما في سياق الحروب مع سلطات المغول. تروي التقاليد السيخية أنهما رفضا اعتناق الإسلام وأُعدما بأمر الحاكم "وزير خان"، مع اختلاف الروايات في طريقة التنفيذ. أطلقت باكستان سراح الزعيم البنغالي "الشيخ مجيب الرحمن" في ٨ يناير ١٩٧٢، بعد احتجازه منذ حملة الجيش على شرق باكستان سنة ١٩٧١. كان الرئيس "ذو الفقار علي بوتو" قد أعلن قبل أيام الإفراج عنه دون شروط، وغادر مجيب إلى لندن قبل عودته إلى دكا لقيادة دولة بنغلادش المستقلة. أُعدم الزوجان الأمريكيان "يوليوس روزنبرغ" و"إثيل روزنبرغ" في سجن سينغ سينغ سنة ١٩٥٣ بعد إدانتهما بالتآمر لتمرير أسرار ذرية إلى الاتحاد السوفيتي. أثارت القضية احتجاجات دولية وجدلاً طويلًا حول الأدلة والعقوبة، وأصبحت من أشهر محاكمات التجسس في الحرب الباردة.