شارك ريتشارد كيركبي وجورج والتون في معركة أغسطس البحرية عام ١٧٠٢، ثم اختلف مصيرهما جذريا. واصل والتون مسيرته حتى صار أميرالا، بينما حوكم كيركبي وأُعدم بتهمة الجبن، في قضية أثارت جدلا حول القيادة والمسؤولية عن فشل الأسطول الإنجليزي، وتكشف الواقعة طبيعة الظروف التي أحاطت بها.

من الدفتر
بدأ تطوير المركبة المجنزرة للإنزال بعدما عرض إدوارد كالفوس، الذي صار أميرالا لاحقا، على جنرال في مشاة البحرية مقالة عن مركبة برمائية للإنقاذ خلال حفلة. لفت التصميم المدني الانتباه، ثم عُدّل لنقل الجنود من السفن إلى الشواطئ في الحرب، ويبرز هذا التفصيل أثرها خارج زمنها المباشر. رُقي الضابط البحري البريطاني "ديفيد بيتي" إلى رتبة أميرال خلفي في ١ يناير ١٩١٠ وهو لم يبلغ التاسعة والثلاثين بعد. جعلته الترقية أصغر ضابط يصل إلى رتبة علم في "البحرية الملكية" منذ أكثر من قرن، وكان عمره قريبًا من عمر "هوراشيو نلسون" حين أصبح أميرالًا خلفيًا في القرن الثامن عشر. أبحر الأمريكي "ريد ستو" سنة ٢٠٠٧ على المركب الشراعي "آن" في رحلة هدفت إلى البقاء ألف يوم في البحر دون توقف أو إعادة تموين. غادرت شريكته "سوانيا أحمد" بعد ٣٠٦ أيام، بينما واصل وحده حتى عاد سنة ٢٠١٠ بعد ١١٥٢ يومًا، مسجلًا رقمًا قياسيًا لأطول رحلة بحرية متواصلة. كان الأسقف الأسترالي "سيدني جيمس كيركبي" من رجال الكنيسة الأنغليكانية البارزين في النصف الأول من القرن العشرين. وعندما ترأس المجمع الذي اختار خليفة رئيس أساقفة سيدني "جون تشارلز رايت"، عمل على منع تحول التأييد نحوه شخصيًا، لأنه لم يكن يرغب في تولي المنصب الذي كان يشرف على انتخاب شاغله. درس جورج واشنطن وجورج باتون النظريات العسكرية للجندي الويلزي هنري لويد من القرن الثامن عشر. كتب لويد عن الحركة والإمداد والجغرافيا والحرب، فبقيت تحليلاته موضع اهتمام قادة من عصر الثورة الأمريكية إلى الحروب الحديثة، وظلت قصته موضع اهتمام في الدراسات اللاحقة.