أيد حزب فيدس المعارض انضمام المجر إلى الاتحاد الأوروبي في استفتاء عام ٢٠٠٣، لكنه حذر في الوقت نفسه من احتمال فقدان ما يصل إلى مئة ألف وظيفة. جمع موقفه بين دعم المسار الأوروبي والضغط على الحكومة بشأن كلفة الانتقال الاقتصادي وحماية العمال، وكان لذلك أثر لاحق.

من الدفتر
وافق الناخبون في إستونيا في استفتاء جرى يوم ١٤ سبتمبر ٢٠٠٣ على الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وتعديل الدستور بما يسمح بالعضوية. أيد القرار نحو ثلثي المشاركين، وانضمت إستونيا رسميًا إلى الاتحاد في مايو ٢٠٠٤ ضمن أكبر موجة توسع شهدها التكتل الأوروبي حتى ذلك الوقت. وُقعت في أثينا سنة ٢٠٠٣ "معاهدة الانضمام" التي مهدت لدخول عشر دول جديدة إلى "الاتحاد الأوروبي": قبرص والتشيك وإستونيا ولاتفيا وليتوانيا والمجر ومالطا وبولندا وسلوفاكيا وسلوفينيا. دخل الانضمام حيز التنفيذ في مايو ٢٠٠٤، وكان أكبر توسع في تاريخ الاتحاد حتى ذلك الوقت. أصبحت كأس المعارض بين المدن تحت الإدارة الكاملة للاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" سنة ١٩٧١، وحلت محلها كأس الاتحاد الأوروبي بوصفها مسابقة قارية للأندية. تغير اسم البطولة سنة ٢٠٠٩ إلى الدوري الأوروبي، مع استمرارها بوصفها إحدى مسابقات الأندية الرئيسية التابعة لليويفا. صوت البريطانيون في استفتاء ٥ يونيو ١٩٧٥ على استمرار عضوية المملكة المتحدة في "الجماعة الاقتصادية الأوروبية". أيد البقاء نحو ٦٧% من المصوتين مقابل قرابة ٣٣% للانسحاب. كان أول استفتاء على مستوى المملكة المتحدة، وبقيت البلاد عضوًا حتى استفتاء ٢٠١٦ الذي أدى لاحقًا إلى الخروج من الاتحاد الأوروبي. صوت الناخبون في السويد سنة ١٩٩٤ لمصلحة الانضمام إلى "الاتحاد الأوروبي" في استفتاء وطني جاءت نتيجته بفارق محدود نسبيًا. دخلت السويد الاتحاد في يناير ١٩٩٥ إلى جانب فنلندا والنمسا، لكنها احتفظت بعملتها الوطنية ولم تعتمد اليورو رغم عضويتها في الاتحاد. وبقي موضوع التكامل الأوروبي محل نقاش داخلي.