كانت موسيدا في ولاية يوتا مجتمعا مخططا حاول مطوروه تحويل أرض جافة إلى مزارع بضخ مياه بحيرة يوتا للري. واجه المشروع تربة ومالا وتقنيات أصعب من الوعود التسويقية، فانهارت المستوطنة وغادر سكانها، وبقي الموقع مثالا على مخاطر مشروعات استصلاح الصحراء، وهو تفصيل ذو دلالة.