شهدت بركة وسترن بروك، وهي مضيق بحري قديم صار محاطا باليابسة في متنزه غروس مورن بنيوفاوندلاند، موجة تسونامي بلغ ارتفاعها نحو ثلاثين مترا أوائل القرن العشرين. نتجت الموجة عن انهيار صخري ضخم اندفع إلى الماء داخل الوادي شديد الانحدار، وتكشف الواقعة طبيعة الظروف التي أحاطت بها.

من الدفتر
كان المهاجم الإنجليزي "إريك بروك" أحد أبرز هدافي مانشستر سيتي في النصف الأول من القرن العشرين، وسجل ١٧٧ هدفًا رسميًا للنادي وفق الإحصاءات الحديثة المعتمدة. ظل لعقود صاحب الرقم القياسي التاريخي للفريق قبل أن يتجاوزه "سيرخيو أغويرو" في ٢٠١٧، وبقي بروك من رموز حقبة ما قبل الحرب. تقع بركة "دون خوان" في وديان ماكموردو الجافة بالقارة القطبية الجنوبية، وهي من أشد المسطحات المائية ملوحة على الأرض. تحتوي مياهها على تركيز مرتفع جدًا من كلوريد الكالسيوم، ما يخفض درجة تجمدها بشدة ويجعلها نادرًا ما تتجمد بالكامل رغم درجات الحرارة المنخفضة في المنطقة. تسونامي سلسلة من الأمواج تنشأ غالبًا عن زلازل كبيرة تحت البحر أو إزاحة مفاجئة لكمية ضخمة من الماء. في أعماق المحيط قد تنتقل الموجات بسرعة تقارب سرعة طائرة نفاثة بينما يكون ارتفاعها محدودًا، ثم تتباطأ وتزداد ارتفاعًا عند وصولها إلى المياه الضحلة والسواحل. حصلت "جامعة نورث وسترن" على ميثاق تأسيسها من ولاية إلينوي في ٢٨ يناير ١٨٥١، بعد أن خطط مؤسسوها لإنشاء جامعة تخدم الإقليم الشمالي الغربي القديم للولايات المتحدة. بدأت الدراسة بعد ذلك بسنوات في إيفانستون قرب شيكاغو، وتطورت الجامعة لاحقًا إلى مؤسسة بحثية أمريكية كبيرة متعددة التخصصات. تشتهر بلدة "غريت وسترن" الأسترالية بشبكة أنفاق تمتد نحو ثلاثة كيلومترات تحت مصنع "سيبيلت" للنبيذ. بدأ حفرها سنة ١٨٦٨ بأيدي عمال مناجم ذهب، لكنهم لم يكونوا ينقبون عن الذهب؛ بل استؤجروا خصيصًا لإنشاء أقبية باردة تُستخدم حتى اليوم لتخزين النبيذ وتعتيقه.