كان "بن كوروكي" جنديًا أمريكيًا من أصل ياباني خدم في القوات الجوية التابعة للجيش الأمريكي خلال الحرب العالمية الثانية. ووفق السجل الوارد عنه، كان الأمريكي الياباني الوحيد في تلك القوة الذي شارك في عمليات قتالية في مسرح المحيط الهادئ أثناء الحرب.

من الدفتر
خدم الطيار البورتوريكي "ميهيل جيلورميني" خلال الحرب العالمية الثانية في القوات الجوية الملكية الكندية ثم البريطانية، وبعدها في القوات الجوية للجيش الأمريكي. عاد إلى بورتوريكو وأسهم في تأسيس "الحرس الوطني الجوي لبورتوريكو" وتولى أدوارًا قيادية فيه، فأصبح من أبرز العسكريين البورتوريكيين في الطيران. خدم البحار البريطاني "كينيث كامينز" في البحرية الملكية خلال الحرب العالمية الأولى ثم في البحرية التجارية خلال الحرب الثانية. عاش حتى القرن الحادي والعشرين وكان من آخر المحاربين البريطانيين المعروفين من الحرب الأولى، ما جعله شاهدًا نادرًا على جيل خدم في مرحلتين تاريخيتين مختلفتين. أقر "المؤتمر القاري الثاني" سنة ١٧٧٥ إنشاء مستشفى لخدمة جيش قوامه نحو عشرين ألف جندي، في خطوة تُعد أصل "الإدارة الطبية للجيش الأمريكي". تطورت المؤسسة لاحقًا لتشمل تنظيم الأطباء والمستشفيات والإمدادات الصحية للجيش خلال الحروب والخدمة الدائمة. وكان ذلك أساس التنظيم الطبي العسكري الدائم لاحقًا. أصدرت "لجنة نقل واعتقال المدنيين زمن الحرب" الأمريكية عام ١٩٨٣ تقريرها "العدالة الشخصية المرفوضة"، وخلصت إلى أن اعتقال الأمريكيين من أصل ياباني خلال الحرب العالمية الثانية لم تبرره ضرورة عسكرية. عزت اللجنة القرار إلى التحيز العنصري وهستيريا الحرب وفشل القيادة السياسية، ومهّدت للتعويضات اللاحقة. أغرقت طائرة ألمانية السفينة العسكرية البريطانية "إتش إم تي روهنا" في البحر المتوسط يوم ٢٦ نوفمبر ١٩٤٣ باستخدام قنبلة موجهة، أثناء نقلها قوات أمريكية وبريطانية. قُتل أكثر من ألف شخص، بينهم ١,٠١٥ جنديًا أمريكيًا، فكانت من أكبر الخسائر البشرية الأمريكية في حادث بحري واحد خلال الحرب العالمية الثانية.