نال جاك كرابتري، لاعب وسط فريق أوريغون داكس، جائزة أفضل لاعب في روز بول عام ١٩٥٨ رغم خسارة فريقه المباراة. أقنع أداؤه الفردي المصوتين في مواجهة ولاية أوهايو، فأصبح التكريم مثالا على فصل تقييم اللاعب عن النتيجة النهائية التي حققها الفريق، وتمنح هذه الخلفية الواقعة معناها التاريخي الأوضح.

من الدفتر
قاد "دوغ ويليامز" فريق واشنطن إلى الفوز على "دنفر برونكوز" ٤٢–١٠ في "سوبر بول ٢٢" عام ١٩٨٨، ليصبح أول لاعب أسود يبدأ مباراة "سوبر بول" في مركز الظهير الربعي. نال جائزة أفضل لاعب في المباراة بعدما رمى أربع تمريرات حاسمة للهبوط في الربع الثاني وحقق ٣٤٠ ياردة بالتمرير. فاز لاعب السلة "حكيم أولاجوان" بجائزة أفضل لاعب في بطولة الجامعات الأمريكية سنة ١٩٨٣ رغم خسارة فريقه هيوستن المباراة النهائية. بقي من الحالات النادرة التي يحصل فيها لاعب من الفريق الوصيف على الجائزة، ورسخ أداؤه مكانته قبل انتقاله إلى دوري كرة السلة للمحترفين. سجل لاعب الكريكيت الهندي "ساشين تندولكار" ٦٧٣ ركضة في كأس العالم سنة ٢٠٠٣، وهو أعلى مجموع سجله لاعب في نسخة واحدة من البطولة. قاد الهند إلى المباراة النهائية ونال جائزة أفضل لاعب في البطولة، رغم خسارة المنتخب أمام أستراليا في النهائي. وبقي الرقم القياسي لنسخة واحدة قائمًا لسنوات طويلة. قاد لاعب كرة القدم الأمريكية "جون بيكيت" فريق جامعة أوريغون في مباراة "روز بول" سنة ١٩١٧، ثم قاد فريق مشاة البحرية في جزيرة ماري في نسخة ١٩١٨. فاز الفريقان بالمباراتين، وأصبح بيكيت الشخص الوحيد المعروف الذي حمل شارة القيادة لفريقين مختلفين في تاريخ هذه المباراة. كان لاعب كرة القدم الأمريكية "إيرل مورال" احتياطيًا مخضرمًا تحول إلى نجم عندما حل محل المصاب "جوني يونيتاس" مع فريق بالتيمور كولتس سنة ١٩٦٨. قاد الفريق إلى موسم استثنائي وحصل على جائزة أفضل لاعب في الدوري، ثم شارك في الوصول إلى "سوبر بول الثالث"، قبل أن يواصل مسيرة طويلة في مركز لاعب الوسط.