دُفنت الكاتبة الإنجليزية آن برونتي في سكاربورو، لا في هاوورث مع بقية أفراد أسرتها الأدبية. توفيت هناك عام ١٨٤٩ بعدما قصدت الساحل أملا في تحسن صحتها من السل، واختارت شقيقتها شارلوت دفنها قرب المكان الذي أحبته بدلا من نقل الجثمان إلى موطن العائلة، وظلت قصته موضع اهتمام في الدراسات اللاحقة.

من الدفتر
قصفت سفن ألمانية بقيادة الأميرال "فرانتس فون هيبر" مدن سكاربورو وهارتلبول وويتبي على الساحل الإنجليزي في ١٦ ديسمبر ١٩١٤. قُتل وأصيب مئات المدنيين والعسكريين، وأثار الهجوم غضبًا واسعًا في بريطانيا واستُخدم في الدعاية والتجنيد خلال الحرب العالمية الأولى. في ١٦ أكتوبر ١٨٤٧ صدرت رواية "جين إير" للكاتبة البريطانية "شارلوت برونتي" في لندن باسم مستعار هو "كورر بيل". جمعت الرواية بين قصة النضج والرومانسية والنقد الاجتماعي، وقدمت بطلة تتمسك باستقلالها الأخلاقي والشخصي، وأصبحت لاحقًا من أشهر الأعمال الأدبية في القرن التاسع عشر. أقيمت الجنازة الرسمية للملكة البريطانية "إليزابيث الثانية" في "دير وستمنستر" بلندن يوم ١٩ سبتمبر ٢٠٢٢، بعد عشرة أيام من وفاتها. حضر المراسم قادة وملوك من أنحاء العالم، ثم نُقل النعش إلى وندسور حيث دُفنت الملكة في كنيسة سانت جورج إلى جانب أفراد من أسرتها. سُميت حديقة "فرانسيس سلوكم" الحكومية في بنسلفانيا باسم امرأة اختطفها أفراد من شعب لينابي وهي طفلة في القرن الثامن عشر. عاشت بقية حياتها تقريبًا ضمن مجتمعات السكان الأصليين، وعندما عثرت عليها عائلتها بعد عقود رفضت العودة نهائيًا إلى أقاربها البيض واختارت البقاء مع أسرتها بالتبني. كانت "لوكريشا ماريا ديفيدسون" شاعرة أمريكية مبكرة الموهبة توفيت سنة ١٨٢٥ قبل أن تبلغ السابعة عشرة. جمعت أسرتها بعد وفاتها ٢٧٨ قصيدة متفاوتة الطول، بينها أعمال مطولة، إضافة إلى مسرحية ونصوص أخرى. نُشر جانب من شعرها سنة ١٨٢٩، وأثار نضج إنتاجها المبكر اهتمام نقاد عصرها.