دُفنت الكاتبة الإنجليزية آن برونتي في سكاربورو، لا في هاوورث مع بقية أفراد أسرتها الأدبية. توفيت هناك عام ١٨٤٩ بعدما قصدت الساحل أملا في تحسن صحتها من السل، واختارت شقيقتها شارلوت دفنها قرب المكان الذي أحبته بدلا من نقل الجثمان إلى موطن العائلة، وظلت قصته موضع اهتمام في الدراسات اللاحقة.