نظم مفتش الشرطة النرويجي كنوت رود ترحيل أكثر من خمسمئة يهودي إلى أوشفيتز عام ١٩٤٢، ثم بُرئ بعد الحرب رغم عدم إنكار دوره. قبلت المحكمة دفاعه بأنه تعاون ظاهريا مع الاحتلال لحماية نشاط المقاومة، وبقي الحكم مثار جدل أخلاقي وقانوني في النرويج، وظلت قصته موضع اهتمام في الدراسات اللاحقة.

من الدفتر
رحّلت سلطات ألمانيا النازية في أكتوبر ١٩٣٨ أكثر من ١٧ ألف يهودي يحملون الجنسية البولندية من ألمانيا والأراضي التي ضمتها. عُرفت العملية باسم "العملية البولندية"، وكانت أول عملية ترحيل جماعي لليهود من ألمانيا النازية، وسبقت بأيام موجة العنف المعروفة باسم "ليلة الكريستال". يخلّد نصب "أومشلاجبلاتس" في وارسو ذكرى اليهود الذين جُمِعوا في هذا الموقع قبل ترحيلهم من غيتو وارسو إلى معسكر الإبادة "تريبلينكا" خلال الاحتلال النازي. وتشير الكتابة على النصب إلى ترحيل أكثر من ٣٠٠ ألف يهودي من هذا المكان بين عامي ١٩٤٢ و١٩٤٣، وكان معظمهم يُنقل بالقطارات. بدأت في مارس ١٩٤٢ عمليات ترحيل اليهود من معسكر "درانسي" قرب باريس إلى معسكرات الإبادة النازية في الشرق. أصبح "درانسي" مركز الاحتجاز والترحيل الرئيسي لليهود في فرنسا المحتلة، ونُقل منه عشرات الآلاف، معظمهم إلى "أوشفيتز"، ضمن تعاون سلطات الاحتلال الألماني وأجهزة من نظام فيشي. نُقلت "آن فرانك" وعائلتها في ٣ سبتمبر ١٩٤٤ من معسكر "فيستربورك" إلى "أوشفيتز" في آخر قطار ترحيل كبير غادر المعسكر نحو الشرق. وصل القطار بعد أيام، ثم فُصل أفراد الأسرة. ماتت آن وشقيقتها لاحقًا في "بيرغن بيلسن"، ونجا والدها وحده. وتحولت يومياتها بعد الحرب إلى واحدة من أشهر شهادات الهولوكوست. أصبح "إدموند آيرونسايد" ملكًا على إنجلترا في أبريل ١٠١٦ بعد وفاة والده "إثيلريد غير المستعد"، وسط غزو دنماركي بقيادة "كنوت". أمضى عهده القصير في سلسلة معارك للدفاع عن المملكة، ثم اتفق مع "كنوت" على تقسيم السلطة بعد معركة أشينغدون، قبل أن يموت في نوفمبر من العام نفسه.