أطلقت جمعية إدنبرة لعلم فراسة الجمجمة مجلتها الخاصة عام ١٨٢٤ لنشر أفكارها، بعدما رفضت الجمعية الطبية الملكية طباعة نتائج نقاش حول الموضوع. عكس القرار صراعا على الشرعية العلمية، قبل أن يُرفض هذا العلم لاحقا لافتقاره إلى أساس تجريبي موثوق، وتكشف الواقعة طبيعة الظروف التي أحاطت بها.