كان المسؤول الروسي "كوستانتين بوسيت" من أوائل الوزراء في الإمبراطورية الروسية الذين دعموا مشروع إنشاء خط سكة حديد عابر لسيبيريا. وأسهم التأييد الحكومي المبكر للمشروع في تهيئة الطريق لفكرة ربط الجزء الأوروبي من روسيا بمناطقها الشاسعة في آسيا عبر السكك الحديدية.