كان المسؤول الروسي "كوستانتين بوسيت" من أوائل الوزراء في الإمبراطورية الروسية الذين دعموا مشروع إنشاء خط سكة حديد عابر لسيبيريا. وأسهم التأييد الحكومي المبكر للمشروع في تهيئة الطريق لفكرة ربط الجزء الأوروبي من روسيا بمناطقها الشاسعة في آسيا عبر السكك الحديدية.

من الدفتر
كان "جون سيباستيان هيلمكن" طبيبًا وسياسيًا في كولومبيا البريطانية عارض في البداية الانضمام إلى الاتحاد الكندي، ثم اختير ضمن وفد التفاوض مع الحكومة الكندية سنة ١٨٧٠. جعل إنشاء خط سكة حديد عابر للقارة شرطًا أساسيًا، وأصبح مؤيدًا للاتحاد بعد إدراج التعهد بالمشروع في شروط الانضمام. افتتح خط سكة حديد "مونتريال ولاشين" في كندا يوم ١٩ نوفمبر ١٨٤٧، رابطًا مونتريال بنهر سانت لورنس عند لاشين لمسافة تقارب ١٣ كيلومترًا. بُني الخط لتجاوز منحدرات لاشين المائية وتسهيل نقل الركاب والبضائع، وكان أول خط سكة حديد ينطلق من مدينة مونتريال لخدمة محيطها. افتتحت "سكة حديد المتروبوليتان" في لندن سنة ١٨٦٣ بين بادينغتون وفارينغدون، وتعد أول خط سكة حديد حضري تحت الأرض في العالم. استخدمت القطارات البخارية في البداية، ثم توسعت الشبكة وتطورت تقنياتها، لتصبح نواة "مترو لندن" وأحد أهم النماذج المبكرة للنقل السريع الحضري. صاروخ "سارمات" الروسي صاروخ باليستي عابر للقارات يعمل بالوقود السائل ويُطلق من صوامع أرضية محصنة. يتجاوز وزن إطلاقه ٢٠٠ طن، ويتكون من ثلاث مراحل، وصُمم لحمل حمولة نووية ثقيلة إلى مسافات عابرة للقارات، لذلك يُصنف ضمن فئة الصواريخ الاستراتيجية الثقيلة. شُيد الجسر الكبير فوق نهر آمور قرب خاباروفسك في مطلع القرن العشرين ضمن مشروع السكك الحديدية العابرة لسيبيريا، وحمل في البداية اسمًا تكريميًا لولي العهد الروسي "أليكسي". كان عند اكتماله من أطول الجسور في أوراسيا، ثم أعيد بناؤه وتحديثه مع استمرار أهميته للنقل الحديدي والبري.