أعاد المعماري توماس هاريسون بناء أجزاء واسعة من قلعة تشيستر في نحو عام ١٨٠٠ بأسلوب كلاسيكي جديد، فوق موقع ذي أصول وسيطة. أنشأ محاكم وسجنا ومرافق إدارية بأعمدة وواجهات رسمية، فتحول المجمع من حصن قديم إلى مركز للعدالة والحكم المحلي، وتوضح النتيجة أثر القرار في من عاصروه.

من الدفتر
بُني "برج تشيستر لصناعة الرصاص" في إنجلترا سنة ١٧٩٩ لإنتاج كرات الرصاص بإسقاط المعدن المنصهر من ارتفاع كبير حتى يتكور ويتصلب أثناء السقوط. استُخدم إنتاجه في زمن الحروب النابليونية، ويُعد أقدم برج باقٍ من نوعه في بريطانيا وربما أقدم برج رصاص قائم في العالم. كان الصحفي الأسترالي "تشيستر ويلموت" مراسل حرب ومؤرخًا عسكريًا عُرف بتغطية جبهات الحرب العالمية الثانية وكتاباته عن الحملة في أوروبا. توفي سنة ١٩٥٤ في حادث تحطم طائرة ركاب قرب روما، وكان من بين ضحايا الحادث بعد مسيرة جعلته من أبرز المعلقين العسكريين الأستراليين في عصره. تتداول رواية أن قانونًا قديمًا في مدينة تشيستر الإنجليزية يبيح إطلاق السهام على رجل ويلزي داخل الأسوار بعد حلول الظلام، لكنها أسطورة قانونية لا أساس لها كقانون نافذ. أكدت "لجنة القانون في إنجلترا وويلز" أن قتل أي شخص أو إطلاق النار عليه غير مشروع بصرف النظر عن المكان أو السلاح. افتُتح مبنى البرلمان الفنلندي في هلسنكي رسميًا في ٧ مارس ١٩٣١ بعد سنوات من التخطيط والبناء. صممه المعماري "يوهان سيغفريد سيرين" بأسلوب كلاسيكي حديث، وكسيت واجهته بالجرانيت. أصبح المبنى مقر السلطة التشريعية الفنلندية وأحد أبرز الرموز المعمارية للدولة في القرن العشرين. تضم المباني والمنشآت المحمية في بيكفورتون بتشيشير فيلا منحوتا من الحجر يحمل على ظهره نسخة مصغرة من قلعة من العصور الوسطى. تجمع القطعة بين الزخرفة والرمز المعماري، وترتبط بالمشهد الذي صاغته عائلة توليماتش حول قلعة بيكفورتون وأملاكها، كما يساعد ذلك على فهم ملابسات القصة ونتائجها.