وُثقت الأزهار المزدوجة بوصفها ظاهرة نباتية غير معتادة منذ اليونان القديمة، وتظهر اليوم في أصناف شائعة مثل البلسم والقرنفل والكاميليا والورد. تتحول فيها أجزاء التكاثر إلى بتلات إضافية، فينشأ شكل كثيف يفضله البستانيون لكنه قد يقلل الخصوبة، وبقيت الواقعة حاضرة في الذاكرة.

من الدفتر
تضم أجناس "الفيولا" أنواعًا تؤكل أزهار بعضها بكميات صغيرة وتستخدم للزينة والطهو، لكن صلاحية الأكل تختلف بحسب النوع وطريقة الزراعة والتعرض للمبيدات. لا يصح تعميم أن جميع الأزهار الصفراء تسبب الإسهال، إلا أن تناول كميات كبيرة من مواد نباتية غير مألوفة قد يسبب اضطرابًا هضميًا لدى بعض الأشخاص. تركزت عبادة الأبطال في اليونان القديمة حول شخصيات بشرية أو شبه أسطورية عُدّت ذات قوة خاصة بعد الموت، مثل مؤسسي المدن والمحاربين والشخصيات الملحمية. كانت الطقوس تقام غالبًا قرب قبر أو مزار محلي، وقد ارتبطت بهوية المدينة والحماية والخصوبة والذاكرة الجماعية أكثر من عبادات الآلهة الكبرى. القيثارة آلة وترية قديمة تُعزف بنقر الأوتار المشدودة بين صندوق صوتي وذراع أو إطار. عُرفت أشكال متعددة منها في حضارات قديمة، وكانت القيثارات المقوسة شائعة في مصر القديمة منذ عصور مبكرة، وظهرت في النقوش والآثار بوصفها آلة للعزف المنفرد أو لمرافقة الغناء والفرق الموسيقية. وقعت اليونان و"الجماعة الاقتصادية الأوروبية" سنة ١٩٦١ اتفاقية شراكة عُرفت باسم "اتفاق أثينا"، ولم تكن اليونان بذلك أول دولة تنضم إلى الجماعة كعضو كامل. جُمّدت أجزاء من الاتفاق خلال الحكم العسكري بعد ١٩٦٧، ثم انضمت اليونان رسميًا إلى الجماعة الأوروبية سنة ١٩٨١. يمتلك الطائر الطنان منقارًا طويلًا ولسانًا متخصصًا يساعدانه على الوصول إلى الرحيق داخل الأزهار الأنبوبية والعميقة. يدخل الطائر منقاره في الزهرة ثم يستخدم لسانه الطويل لالتقاط الرحيق، وتختلف أطوال المناقير بين الأنواع بما يتلاءم مع أشكال الأزهار التي تعتمد عليها في الغذاء والتلقيح.