القيثارة آلة وترية قديمة تُعزف بنقر الأوتار المشدودة بين صندوق صوتي وذراع أو إطار. عُرفت أشكال متعددة منها في حضارات قديمة، وكانت القيثارات المقوسة شائعة في مصر القديمة منذ عصور مبكرة، وظهرت في النقوش والآثار بوصفها آلة للعزف المنفرد أو لمرافقة الغناء والفرق الموسيقية.

من الدفتر
ظهر شكل القيثارة في زخارف قديمة تعود إلى ما قبل التاريخ، ثم أصبح عنصرًا معروفًا في الفن اليوناني الكلاسيكي. عاد هذا الشكل بقوة مع الطرز الكلاسيكية الجديدة، وظهر في الأثاث الأمريكي خلال العصر الفدرالي في مساند الكراسي والطاولات، واستمر استخدامه لاحقًا في الأثاث والفنون الزخرفية. اكتسب العازف الأمريكي "روي سميك" شهرة واسعة بعد ظهوره سنة ١٩٢٦ في الفيلم الصوتي القصير "هيز باستايمز"، الذي استعرض فيه مهارته على القيثارة واليوكليلي والبانجو وآلات أخرى. ساعد العرض، المرافق لتقنية "فيتافون" المبكرة، في تثبيت لقبه الشهير "ساحر الأوتار". استخدمت حضارات قديمة طاقة الرياح لدفع السفن الشراعية قبل ظهور المحركات بآلاف السنين، مما أتاح نقل الأشخاص والبضائع عبر الأنهار والبحار من دون وقود. وتطورت الأشرعة وأشكال السفن مع الخبرة البحرية، فكانت الرياح من أهم مصادر الطاقة الميكانيكية في النقل القديم. استلهم المخترع السويدي "غيورغ شوتس" وابنه "إدفارد" أفكار "تشارلز باباج" لبناء آلة ميكانيكية تحسب الجداول العددية وتطبعها. أكملا نموذجًا عاملًا سنة ١٨٤٣، ثم صنعا آلة كاملة من المعدن سنة ١٨٥٣. تعد آلة شوتس من أوائل الآلات الحاسبة الميكانيكية العملية المزودة بآلية طباعة النتائج. الطنبور التركي آلة وترية طويلة العنق تعد من الآلات الأساسية في الموسيقى الكلاسيكية العثمانية والتركية. استُخدمت إلى جانب الناي والكمانجة والقانون والعود وآلات الإيقاع في التخت الموسيقي، وتميزت بدسات كثيرة على العنق تسمح بأداء المقامات والفواصل الدقيقة الخاصة بهذا التقليد الموسيقي.