ظهر شكل القيثارة في زخارف قديمة تعود إلى ما قبل التاريخ، ثم أصبح عنصرًا معروفًا في الفن اليوناني الكلاسيكي. عاد هذا الشكل بقوة مع الطرز الكلاسيكية الجديدة، وظهر في الأثاث الأمريكي خلال العصر الفدرالي في مساند الكراسي والطاولات، واستمر استخدامه لاحقًا في الأثاث والفنون الزخرفية.

من الدفتر
شكلت ورشة "إنس ومايهيو" في لندن واحدة من أبرز شركات صناعة الأثاث في النصف الثاني من القرن الثامن عشر. نافست أعمال "توماس تشيبنديل" وقدمت تصاميم تمزج الروكوكو بالذوق الكلاسيكي الجديد، كما نفذت أثاثًا لقصور ومنازل أرستقراطية. أسهمت الورشة في نشر الأشكال النيوكلاسيكية في الأثاث البريطاني. الساق الكابريولية شكل زخرفي في الأثاث يتكون من انحناء علوي إلى الخارج وانحناء سفلي إلى الداخل. عُرفت أشكال مشابهة لها في الصين واليونان القديمة، ثم عادت بقوة إلى الأثاث الأوروبي نحو سنة ١٧٠٠، وارتبطت لاحقًا بطرز الملكة آن وشيبنديل ولويس الخامس عشر في فرنسا وإنجلترا وهولندا. كشفت أعمال أثرية في منطقة سويندون بإنجلترا عن شواهد تعود إلى عصور متعددة، بينها العصر البرونزي والعصر الحديدي والفترة الرومانية. أسهمت اللقى والمواقع المكتشفة في توسيع فهم الاستيطان البشري في المنطقة قبل نشوء المدينة الحديثة، وأظهرت أن المكان كان مأهولًا على مراحل متباعدة زمنيًا. كنيس "كوبا" معبد يهودي تاريخي في كراكوف ببولندا، وتغطي جدرانه وسقفه زخارف وجداريات أُنجز كثير منها في عشرينيات القرن العشرين. تتضمن إحدى الجداريات مشهدًا لأشخاص قرب أنهار بابل مستوحى من المزمور ١٣٧، وهو تصوير بشري نادر نسبيًا في زخارف المعابد اليهودية التقليدية. حُفظ لوحا "نيكوماخي وسيمّاخي" العاجيان من أواخر القرن الرابع أو مطلع الخامس الميلادي في دير مونتييه أون دير بفرنسا. عُثر على أحد اللوحين في بئر بالموقع بعد تعرضه للتشويه، ويعد العمل من أبرز أمثلة نحت العاج الكلاسيكي المتأخر، بينما يوجد اللوحان اليوم في متحفين بباريس ولندن.