كان كارول شاينوخا من أبرز مؤرخي بولندا في القرن التاسع عشر، واعتمد إلى حد كبير على التعليم الذاتي بعدما طُرد من الجامعة بسبب نشاط سياسي. واصل دراسة الوثائق واللغات رغم ضعف بصره، وكتب أعمالا شعبية أثرت في تصور القراء لتاريخ الكومنولث البولندي الليتواني.

من الدفتر
أدت قرارات الطرد المرتبطة بنهاية الحكم الإسباني لليهود في أواخر القرن الخامس عشر إلى مغادرة يهود من مالطا ومناطق أخرى خاضعة للتاج. تذكر سجلات تاريخية أن السلطات فرضت التزامات مالية على الممتلكات والجماعات اليهودية، ما زاد العبء الاقتصادي المصاحب للطرد والمصادرة. في ٣ ديسمبر ١٩٥٩ اعتُمد العلم الحالي لسنغافورة بعد حصولها على الحكم الذاتي الداخلي ضمن الإمبراطورية البريطانية. يتكون العلم من شريطين أحمر وأبيض وهلال وخمس نجوم، وأصبح رمزًا رسميًا للدولة عند استقلالها لاحقًا، مع استمرار استخدام تصميمه الذي ظهر في مرحلة الحكم الذاتي. كان "هربرت وليام بارك" مؤرخًا أيرلنديًا متخصصًا في اليونان القديمة، ودرّس في كلية ترينيتي بدبلن معظم حياته الأكاديمية. خلال الحرب العالمية الثانية أخذ إجازة من التدريس وانتقل إلى لندن، حيث عمل بين ١٩٤٢ و١٩٤٤ مديرًا مؤقتًا في مجلس التجارة البريطاني قبل عودته إلى الجامعة. كان "آرون غانيون" لاعب هوكي كنديًا مع فريق سياتل ثندربيردز، وخسر في موسمين مختلفين جائزتين في دوري الهوكي الغربي أمام "كريس راسل" من ميديسن هات تايغرز. وفي موسم ٢٠٠٦-٢٠٠٧ فاز غانيون أخيرًا بجائزة "براد هورنونغ" لأكثر لاعبي الدوري تحليًا بالروح الرياضية. توّج البابا "فورموسوس" الملك "أرنولف الكارينثي" إمبراطورًا في روما سنة ٨٩٦ بعد تدخله العسكري في إيطاليا. كان "أرنولف" ملكًا للفرنجة الشرقيين ومن أبرز حكام أواخر العصر الكارولنجي، لكن مرضه بعد الحملة حدّ من قدرته على تثبيت نفوذه في إيطاليا قبل وفاته سنة ٨٩٩.