كان كارول شاينوخا من أبرز مؤرخي بولندا في القرن التاسع عشر، واعتمد إلى حد كبير على التعليم الذاتي بعدما طُرد من الجامعة بسبب نشاط سياسي. واصل دراسة الوثائق واللغات رغم ضعف بصره، وكتب أعمالا شعبية أثرت في تصور القراء لتاريخ الكومنولث البولندي الليتواني.