عملت السفينة الأمريكية "ويكفيلد"، وهي باخرة ركاب فاخرة سابقة، ناقلة للجنود في الحرب العالمية الثانية. اعتمدت أحيانا أسلوب "الذئب الوحيد"، فأبحرت بلا قافلة مستفيدة من سرعتها لتفادي الغواصات الألمانية، ونقلت أعدادا كبيرة عبر المحيطات، وبقي الخبر لافتا.

من الدفتر
اختطف "إدوارد غيبون ويكفيلد" وشقيقه فتاة بريطانية ثرية تدعى "إيلين تيرنر" سنة ١٨٢٦، بعد خداعها بادعاء أن والدها وافق على زواجها من ويكفيلد. أُبطل الزواج بعد عودتها، وحُكم على المتورطين بالسجن. عُرفت القضية باسم "اختطاف شريغلي"، وأثرت في سمعة ويكفيلد قبل نشاطه الاستعماري اللاحق. بُنيت العبّارة "أولاو هولانديا" سنة ١٩٨١ لخدمة الخط بين بريطانيا وهولندا، ثم عُرفت لاحقًا باسم "نوردلانديا". تذكر مصادر بحرية أنها صُممت وفق متطلبات تسمح بتحويلها سريعًا إلى ناقلة جنود عند الحاجة، مع هيكل قوي أهلها أيضًا للعمل في مياه البلطيق ذات الظروف الجليدية القاسية. كانت ناقلة النفط "ترانسباسيفيك" تعمل، عند نشر المعلومة، بعقد لنقل الوقود لوزارة الدفاع الأمريكية مقابل ١٨٬٨٤٨ دولارا في اليوم. يعكس الرقم كلفة تشغيل السفن المتخصصة وخدمات الإمداد العسكري، لكنه يرتبط بعقد محدد ولا يصف وضع السفينة الحالي، وبقي صداه حاضرا في تاريخ المكان. جنحت ناقلة النفط "براير" عند ساحل جزر شتلاند في اسكتلندا يوم ٥ يناير ١٩٩٣ بعد تعطل محركها وسط طقس عاصف. تسربت حمولتها كاملة تقريبًا، وقدرها نحو ٨٤,٧٠٠ طن من خام غولفاكس النرويجي، إضافة إلى وقود السفينة، لكن الرياح والأمواج العنيفة ساعدت على تشتيت النفط في عمود الماء بدل تكوين بقعة سطحية كبيرة. غرقت ناقلة النفط الفلبينية "إم تي سولار ١" قبالة جزيرة غيماراس في أغسطس ٢٠٠٦ وهي تحمل نحو مليوني لتر من زيت الوقود الصناعي. تسربت كميات كبيرة إلى البحر ولوثت السواحل ومناطق الصيد والشعاب المرجانية، وعُد الحادث من أسوأ حوادث التلوث النفطي في تاريخ الفلبين وأدى إلى عمليات تنظيف طويلة.