عملت السفينة الأمريكية "ويكفيلد"، وهي باخرة ركاب فاخرة سابقة، ناقلة للجنود في الحرب العالمية الثانية. اعتمدت أحيانا أسلوب "الذئب الوحيد"، فأبحرت بلا قافلة مستفيدة من سرعتها لتفادي الغواصات الألمانية، ونقلت أعدادا كبيرة عبر المحيطات، وبقي الخبر لافتا.