يرتبط مبنى "هيلفاير كلوب" قرب دبلن بمجموعة من الحكايات الشعبية والأساطير المحلية. وبعد أن تطاير جزء من سقفه، نسب سكان المنطقة الحادث إلى عقاب شيطاني بسبب استخدام حجارة تل جنائزي قديم في البناء، وهي رواية تعكس السمعة الغامضة التي أحاطت بالمكان.

من الدفتر
صاروخ "هيلفاير الثانية" سلاح موجه جو أرض تنتجه "لوكهيد مارتن"، ويستخدم باحثًا ليزريًا شبه نشط لضرب مجموعة واسعة من الأهداف. يمكن إطلاقه من مروحيات وطائرات ثابتة الجناح ومركبات وقوارب ومنصات أرضية، وتستخدم نسخته متعددة الأغراض رأسًا حربيًا موحدًا لمهام مختلفة. في ٩ أكتوبر ١٨٣٤ افتتح "خط دبلن وكينغستاون للسكك الحديدية" في أيرلندا، رابطًا دبلن بميناء كينغستاون الذي يعرف اليوم باسم دون ليري. كان أول خط سكك حديدية عام يعمل بالقاطرات في جزيرة أيرلندا، وأسهم في تطوير النقل بين العاصمة والميناء وفي انتشار السكك الحديدية لاحقًا. في ٨ أكتوبر ٢٠١٩ نظم ناشطو حركة "تمرد الانقراض" احتجاجات في دبلن ضمن حملة عالمية للضغط من أجل إجراءات أسرع لمواجهة تغير المناخ. تجمع مئات المشاركين قرب "لينستر هاوس" ومواقع أخرى، وعرقل بعضهم حركة المرور ومخارج البرلمان قبل أن تنتهي الاعتصامات بعد تدخل الشرطة. أقر ملك دبلن النورسي "غلونيارن" في أواخر القرن العاشر بسيادة الملك الأعلى الأيرلندي "مايل سيخنايل ماك دومنايل" ووافق على دفع الجزية والخضوع لقواعد قانونية أيرلندية. لا يُعد هذا الحدث تأسيسًا حقيقيًا لدبلن، فالمدينة الفايكنغية كانت قائمة قبل ذلك بعقود طويلة. شهدت دبلن سنة ١٩٢٠ يومًا عُرف باسم "الأحد الدامي" خلال حرب الاستقلال الإيرلندية. اغتال "الجيش الجمهوري الإيرلندي" أفرادًا مرتبطين بالاستخبارات البريطانية صباحًا، ثم فتحت قوات بريطانية النار في ملعب "كروك بارك" فقتلت ١٤ مدنيًا وأصابت عشرات. وسقط قتلى آخرون في أحداث اليوم نفسه.