تقول أسطورة بانهاغر إن قديسا أسس كنيسة البلدة بعدما قاده أيل حمل كتابا على قرنيه كأنهما منبر للقراءة. تمزج الحكاية الحيوان بالهداية الدينية واختيار المكان، ولا تعد سجلا تاريخيا مباشرا، لكنها بقيت جزءا من هوية الكنيسة والذاكرة المحلية، وتوضح النتيجة أثر القرار في من عاصروه.