تقول أسطورة بانهاغر إن قديسا أسس كنيسة البلدة بعدما قاده أيل حمل كتابا على قرنيه كأنهما منبر للقراءة. تمزج الحكاية الحيوان بالهداية الدينية واختيار المكان، ولا تعد سجلا تاريخيا مباشرا، لكنها بقيت جزءا من هوية الكنيسة والذاكرة المحلية، وتوضح النتيجة أثر القرار في من عاصروه.

من الدفتر
افتُتح "ماكغيلنز أولد أيل هاوس" في فيلادلفيا سنة ١٨٦٠ وأصبح من أقدم الحانات التي استمرت في العمل في المدينة. حافظ المكان على نشاطه عبر تحولات كبرى شملت الحرب الأهلية وفترة حظر الكحول، وأصبح مع مرور الوقت معلمًا محليًا يرتبط بتاريخ الحياة الاجتماعية والترفيهية في فيلادلفيا. كان الصحفي والكاتب النمساوي "غونتر نينينغ" ناشطًا بارزًا في قضايا البيئة والسلام والإصلاح الإعلامي. لُقب لاحقًا بـ"أوهيرش"، أي أيل السهول، بعد ظهوره مرتديًا قرون أيل في نشاط ساخر ضد مشروع محطة كهرومائية في هاينبورغ، وأصبح من الشخصيات المؤثرة في بدايات الحركة الخضراء النمساوية. أعلن المجلس الوطني الأيسلندي سنة ١١٩٨ تكريم الأسقف "ثورلاك ثورهالسون" قديسًا محليًا بعد خمس سنوات من وفاته، ونقلت رفاته إلى كاتدرائية سكالهولت. لم يحصل هذا التكريم على اعتراف رسمي من الكنيسة الكاثوليكية إلا سنة ١٩٨٤، حين أقر البابا يوحنا بولس الثاني قداسته ورعايته لأيسلندا. تروى في بريتاني الفرنسية أسطورة مرتبطة بحج "ترو بريز"، وهو مسار طويل يزور مقامات سبعة قديسين مؤسسين تاريخيين. تقول الحكاية الشعبية إن من لا يكمل الرحلة في حياته قد يضطر إلى إتمامها بعد الموت ببطء شديد، وهي أسطورة دينية محلية أكثر منها اعتقادًا عقائديًا رسميًا. يرتبط "بياتوس لونغرن" بتقليد ديني سويسري يصوره راهبًا ومبشرًا مسيحيًا عاش في كهف قرب بحيرة ثون. وتروي أسطورة متأخرة أنه طرد تنينًا من الكهف مستخدمًا الصليب، لذلك ظهر في أعمال فنية دينية وهو يواجه التنين، مع أن تفاصيل سيرته المبكرة غير مثبتة تاريخيًا.