أدى بناء البريطانيين حصن "ويليام" سنة ١٧٥٨ في منطقة غوبيندابور المكتظة بالسكان إلى نزوح سكان المستوطنة نحو مناطق تقع شمال كلكتا. وجاء المشروع العسكري ضمن إعادة تنظيم الوجود البريطاني في البنغال، لكنه غير النمط السكاني المحلي بسبب إخلاء مساحة واسعة للبناء.

من الدفتر
في ٢٥ نوفمبر ١٧٥٨ دخلت القوات البريطانية موقع "حصن دوكين" بعد أن انسحب الفرنسيون وأحرقوا تحصيناتهم خلال الحرب الفرنسية والهندية. بنى البريطانيون لاحقًا "حصن بيت" في المكان، ونمت حوله مستوطنة تحولت إلى مدينة بيتسبرغ، عند ملتقى نهري أليغيني ومونونغاهيلا. بدأت القوات البريطانية سنة ١٧٥٨ هجومها على حصن لويسبورغ في نوفا سكوشا خلال "الحرب الفرنسية والهندية". شارك "جيمس وولف" في قيادة عمليات الإنزال والهجوم، وانتهى الحصار بسقوط الحصن الفرنسي، ما فتح الطريق أمام البريطانيين للتقدم نحو نهر سانت لورنس وكيبيك. استولى مستوطنون من نيو إنجلاند تدعمهم البحرية البريطانية على حصن "لويسبورغ" في جزيرة كيب بريتون عام ١٧٤٥ خلال حرب الخلافة النمساوية. كان الحصن مركزًا فرنسيًا مهمًا يحمي مدخل نهر سانت لورنس، وأُعيد إلى فرنسا بموجب تسوية السلام قبل أن يسقط بيد البريطانيين مجددًا سنة ١٧٥٨. كان "حصن أنتس" حصنًا حدوديًا في بنسلفانيا خلال "حرب الاستقلال الأمريكية". أخلاه المدافعون سنة ١٧٧٨ أثناء موجة نزوح واسعة عُرفت باسم "الهروب الكبير"، ثم أحرقت القوات المهاجمة مستوطنات المنطقة، لكن الحصن المبني من جذوع بلوط منزوعة اللحاء نجا من الحريق رغم بقائه بلا حامية. واجه نحو ٢٥ فردًا من الميليشيا مقاتلي الزعيم الأمريكي الأصلي "بلاك هوك" خلال معركة حصن "أبل ريفر" سنة ١٨٣٢. وأسهمت نساء المستوطنة القريبة في مساعدة المدافعين أثناء المواجهة، التي وقعت ضمن حرب بلاك هوك بين مستوطنين أمريكيين ومجموعات من السكان الأصليين.