كانت "البوكه شوهاتو" مجموعة من القواعد التي نظمت سلوك الإقطاعيين والمحاربين في اليابان خلال عهد شوغونية توكوغاوا. وأسهمت هذه القوانين في تأسيس نظام حكم يجمع سلطة الشوغونية المركزية مع المقاطعات الإقطاعية، المعروف باسم نظام "باكوهان".

من الدفتر
حقق "توكوغاوا إياسو" نصرًا حاسمًا على تحالف منافسيه في "معركة سيكيغاهارا" سنة ١٦٠٠، وهي من أهم المعارك في التاريخ الياباني. أدى الانتصار إلى ترجيح كفة توكوغاوا في الصراع على السلطة، ونال إياسو لقب الشوغون سنة ١٦٠٣، فبدأ حكم شوغونية توكوغاوا الذي استمر أكثر من قرنين ونصف. دخل القائد الياباني "توكوغاوا إياسو" قلعة إيدو سنة ١٥٩٠ بعد إعادة توزيع الأراضي التي أجراها "تويوتومي هيديوشي". جعل "إياسو" المدينة قاعدة سلطته وطورها تدريجيًا، ثم أصبحت مركز شوغونية توكوغاوا منذ ١٦٠٣، وتحولت لاحقًا إلى طوكيو وعاصمة اليابان الحديثة ومنها توسعت سلطته على شرق اليابان تدريجيًا. منح الإمبراطور الياباني "غو يوزي" القائد "توكوغاوا إياسو" لقب الشوغون سنة ١٦٠٣، فبدأت "شوغونية توكوغاوا" التي حكمت اليابان من إيدو لأكثر من قرنين ونصف. رسخ النظام سلطة عسكرية مركزية مع بقاء الإمبراطور رمزًا شرعيًا، وانتهى الحكم الشوغوني مع "استعادة ميجي" في القرن التاسع عشر. كان المسؤول الياباني "آبي تاداكي" من كبار مستشاري شوغونية توكوغاوا في القرن السابع عشر. بعد وفاة الشوغون "توكوغاوا إيميتسو" سنة ١٦٥١، استمر في منصبه بدل اتباع تقليد الانتحار وفاءً للسيد الذي التزم به بعض المقربين، وساعد في ضمان انتقال الإدارة إلى عهد الشوغون التالي. بدأت "معركة توبا–فوشيمي" قرب كيوتو في يناير ١٨٦٨ بين قوات "شوغونية توكوغاوا" وقوات موالية للإمبراطور، وكانت أول مواجهة كبرى في "حرب بوشين". انتهت بهزيمة الشوغونية وانسحابها، وشكلت نقطة تحول سرعت انهيار نظام "توكوغاوا" وصعود الحكومة الإمبراطورية الجديدة في إطار "إصلاح ميجي".