أُنشئ حصن غويخاروس عام ١٧٩٧ بوصفه أول تحصين يدافع عن خليج سان دييغو، وتضم آثاره عشرة مدافع. لم تطلق هذه المدافع في قتال إلا مرتين منذ ذلك الحين، خلال صدامات مرتبطة بتغير السيطرة على كاليفورنيا ومينائها، كما يكشف المثال تداخل القرارات الفردية مع الظروف العامة في تلك المرحلة.

من الدفتر
نُظمت في سان دييغو عام ١٩٧٠ فعالية مصغرة لعشاق القصص المصورة عُرفت باسم "غولدن ستيت كوميك مينيكون"، ومهدت للمؤتمر الأكبر الذي أقيم لاحقًا في العام نفسه. تطورت الفعالية إلى "كوميك كون سان دييغو"، أحد أشهر ملتقيات القصص المصورة والسينما والألعاب والثقافة الشعبية في العالم. أسس الراهب الفرنسيسكاني "خونيبيرو سيرا" بعثة "سان دييغو دي ألكالا" سنة ١٧٦٩، لتكون أول بعثة إسبانية دائمة في كاليفورنيا العليا. أصبحت نواة للاستيطان الإسباني في المنطقة وتطورت حولها لاحقًا مدينة سان دييغو، وسط تاريخ معقد شمل إخضاع السكان الأصليين والتبشير بينهم. استخدم الجيش العثماني في حصار القسطنطينية سنة ١٤٥٣ مدافع كبيرة لقصف الأسوار البيزنطية، بينها قطع صنعها مهندسون متخصصون واستُخدمت لإحداث ثغرات في التحصينات. كان بطء إعادة تحميل بعض المدافع يمنح المدافعين وقتًا للإصلاح، لكن القصف المتكرر أضعف أجزاء من الأسوار قبل الهجوم النهائي. استخدم الجيش العثماني خلال حصار القسطنطينية سنة ١٤٥٣ مدافع ضخمة لتدمير أسوار المدينة، وكان أكبرها بطول يقارب تسعة أمتار وفوهة بعرض نحو متر. استطاع المدفع إطلاق قذائف حجرية تزن قرابة ٥٠٠ كيلوغرام لمسافة تزيد على كيلومتر، لكنه احتاج وقتًا طويلًا لإعادة التحميل والتبريد بين الطلقات. استولى مقاتلون من المستعمرات الأمريكية بقيادة "إيثان ألين" وبمشاركة "بندكت أرنولد" على "حصن تيكونديروغا" البريطاني في ١٠ مايو ١٧٧٥. تم الهجوم بالمفاجأة ومن دون مقاومة كبيرة، وأتاح للمتمردين مدافع وذخائر استُخدمت لاحقًا في دعم حصار بوسطن خلال "الثورة الأمريكية".