استخدم الجيش العثماني خلال حصار القسطنطينية سنة ١٤٥٣ مدافع ضخمة لتدمير أسوار المدينة، وكان أكبرها بطول يقارب تسعة أمتار وفوهة بعرض نحو متر. استطاع المدفع إطلاق قذائف حجرية تزن قرابة ٥٠٠ كيلوغرام لمسافة تزيد على كيلومتر، لكنه احتاج وقتًا طويلًا لإعادة التحميل والتبريد بين الطلقات.