خُفض تصنيف ضيعة النبيذ "شاتو بو سيجور بيكو" في ترتيب سان إميليون وسط جدل، ثم أعيدت لاحقا إلى مرتبتها. أبرزت القضية أثر معايير التربة والمنشآت والسمعة في قيمة الضياع، وأظهرت أن التصنيفات الرسمية قابلة للطعن والمراجعة، كما يساعد ذلك على فهم ملابسات القصة ونتائجها.