ترأس روبرت أوكسنام جمعية آسيا أكثر من عقد، ثم كتب مذكرات كشف فيها تجربته مع اضطراب الهوية التفارقي. جمع في سيرته بين قيادة مؤسسة للعلاقات الثقافية ورحلة علاج نفسي طويلة، مقدما روايته الشخصية لا وصفا عاما لكل المصابين، ويكشف ذلك جانبا مهما من تاريخ المرحلة.

من الدفتر
تأسست في فيلادلفيا سنة ١٧٧٥ جمعية "إغاثة الزنوج الأحرار المحتجزين ظلمًا في العبودية"، وتُعد أقدم جمعية أمريكية منظمة لمناهضة الرق. أُعيد تنظيمها لاحقًا باسم "جمعية بنسلفانيا لإبطال الرق"، وانتُخب "بنجامين فرانكلين" رئيسًا لها سنة ١٧٨٧، ثم دعت إلى إنهاء العبودية ودمج المحررين في المجتمع. تضم "مكتبة آسيا" في "جامعة كولومبيا البريطانية" واحدة من أكبر مجموعات المواد الآسيوية في أمريكا الشمالية. وتشمل مقتنيات واسعة بالصينية واليابانية والكورية ولغات جنوب آسيا، إلى جانب مجموعات نادرة من الكتب والوثائق، وتخدم البحث في تاريخ آسيا ولغاتها وثقافاتها. كرس الهندي "تريفيكراما مهاديفا" حياته لدفن جثامين مجهولي الهوية والمتروكة في بنغالور، بعد أن بدأ هذا العمل وهو صغير السن. كان ينقل الجثامين ويقيم لها جنازات لائقة، ووصل عدد من تولى دفنهم إلى أكثر من ٤٢ ألفًا بحلول سنة ٢٠٠٠، ثم استمر العدد في الارتفاع خلال السنوات التالية. ألغت حكومة رئيس الوزراء البريطاني "ونستون تشرشل" سنة ١٩٥٢ بطاقات الهوية الوطنية التي فُرضت خلال "الحرب العالمية الثانية". جاء القرار بعد انتقادات لامتداد القيود الاستثنائية إلى زمن السلم، وأصبح الإلغاء رمزًا لعودة بعض الحريات المدنية وتقليص أدوات الرقابة الإدارية المرتبطة بالحرب. تأسست في الولايات المتحدة سنة ١٩١٤ جمعية ساخرة حملت اسم "جمعية منع مناداة حمالي عربات النوم باسم جورج"، احتجاجًا على عادة مناداة الحمالين السود بهذا الاسم نسبة إلى "جورج بولمان". ضمت الجمعية آلاف الأعضاء ممن يحملون اسم جورج، وذُكر الملك البريطاني "جورج الخامس" بين أعضائها الفخريين.