صنّف مجلس التراث الوطني في سنغافورة قاعة سنغافورة السابقة للريشة الطائرة موقعًا تاريخيًا سنة ١٩٩٩. واستضافت القاعة بطولتين لكأس توماس، كما استخدمت مركزًا لفرز الأصوات في الاستفتاء المهم الذي شهدته سنغافورة سنة ١٩٦٢ بشأن مستقبلها السياسي.

من الدفتر
افتتحت "قاعة مؤتمرات سنغافورة" سنة ١٩٦٥ في شارع شنتون واي، وكانت من أوائل المباني الكبرى التي رسخت المنطقة مركزًا ماليًا حديثًا. صُممت لاستضافة المؤتمرات والفعاليات العامة، وأصبحت لاحقًا مقرًا لـ"اتحاد نقابات العمال الوطني"، وأُدرجت ضمن المعالم الوطنية في سنغافورة. تضم قاعة قصر بواتييه الكبرى، المعروفة باسم "قاعة الخطوات الضائعة"، واحدًا من أبرز فضاءات العمارة المدنية في فرنسا الوسيطة. أعيد بناء القاعة في زمن أسرة بلانتاجنيه قبيل سنة ١٢٠٠، وارتبطت بلاط "إليانور آكيتين"، ثم استخدمت لاحقًا للمحاكم والاجتماعات العامة والاحتفالات الرسمية. تضم "القاعة العسكرية" في قصر الشتاء بمدينة سانت بطرسبرغ مئات صور الضباط الروس الذين شاركوا في حروب نابليون، ولا سيما حملة ١٨١٢. أُنشئت المجموعة في القرن التاسع عشر بتكليف إمبراطوري، وتحتوي ٣٣٢ صورة مكتملة إلى جانب أماكن خُصصت لصور لم تنجز. وتُعرض القاعة اليوم ضمن متحف الإرميتاج. تقع "قاعة كالفن" قرب كاتدرائية القديس بطرس في جنيف، وكانت في القرن السادس عشر مكانًا للتعليم الديني المرتبط بحركة الإصلاح. استخدم "جون كالفن" القاعة للمحاضرات ودراسة الكتاب المقدس، كما ارتبطت بتدريب رجال الدين ونشر الفكر الإصلاحي في المدينة ومناطق أخرى من أوروبا. افتتحت قاعة "كارنيغي هول" في نيويورك سنة ١٨٩١ باسم "قاعة الموسيقى"، وشارك المؤلف الروسي "بيوتر تشايكوفسكي" في قيادة حفلات الافتتاح. موّل بناءها الصناعي "أندرو كارنيغي"، وأصبحت لاحقًا واحدة من أشهر قاعات الموسيقى في العالم واستضافت كبار الموسيقيين والخطباء والفعاليات الثقافية.