نشأت فكرة مجموعة "ريفوباور" لتحويل الدراجة الهوائية إلى دراجة مزودة بمحرك بعد زيارة إلى مصنع ينتج سيارات أجرة تعتمد على الدراجات. وألهمت الزيارة تطوير نظام يضيف قوة دفع آلية إلى الدراجة التقليدية، في محاولة للجمع بين البساطة الميكانيكية وسهولة التنقل الشخصي.

من الدفتر
نسب المهندس الألماني "كارل ياتو" إلى نفسه تجربة طيران بمحرك سنة ١٩٠٣ قبل رحلة الأخوين "رايت" بأشهر، مستخدمًا طائرة شراعية مزودة بمحرك قرب هانوفر. لم توثق المحاولة في وقتها بأدلة مستقلة كافية، لذلك لا تُعتمد عادة بوصفها أول رحلة جوية ناجحة بمحرك. لذلك بقيت دعواه محل جدل تاريخي وتقني. طرحت "هارلي ديفيدسون" دراجة "سوبر غلايد" سنة ١٩٧١ باعتبارها من أوائل الدراجات المخصصة التي تنتجها الشركة مباشرة من المصنع. جمعت الدراجة إطارًا ومكونات من طراز "إلكترا غلايد" مع شوكة أمامية وعناصر أخف مستوحاة من "سبورتستر"، فأسست خطًا تصميميًا جديدًا للشركة. تُعد الدراجة وسيلة نقل أساسية في أمستردام بفضل شبكة واسعة من المسارات والمواقف والبنية المخصصة لها. ووفق بيانات المدينة، شكّلت الدراجات نحو ثلث تنقلات السكان في عام ٢٠٢٢، بينما أظهر مسح لعام ٢٠٢٤ أن قرابة نصف سكان أمستردام العاملين كانوا يستخدمون الدراجة في رحلتهم إلى العمل. عرض المخترع الألماني "كارل فون درايس" سنة ١٨١٧ مركبة بعجلتين تُدفع بالقدمين عُرفت باسم "درايزينه" أو حصان الهواية. لم تكن مزودة بدواسات، لكنها استخدمت مبدأ التوازن على عجلتين متتابعتين، وتُعد خطوة أساسية في التطور التقني الذي قاد لاحقًا إلى ظهور الدراجة الهوائية الحديثة. بدأت سيارات أجرة كهربائية صممها "والتر بيرسي" العمل في شوارع لندن سنة ١٨٩٧ بعد حصولها على تراخيص رسمية. عُرفت المركبات بلقب "الطنانات" بسبب صوت محركاتها، وكانت من أوائل أساطيل سيارات الأجرة الآلية المنظمة في مدينة كبرى، لكنها لم تستمر طويلًا بسبب محدودية البطاريات وتكاليف التشغيل.