كانت الكونتيسة البولندية دلفينا بوتوتسكا ملهمة للشاعر الرومانسي زيغمونت كراشينسكي وللمؤلف فريدريك شوبان. كتب كلاهما أعمالا ارتبطت بها أو أُهديت إليها، كما عُرفت بصوتها وحضورها في الصالونات الأوروبية، فجمعت علاقاتها بين الأدب والموسيقى وحياة النخبة المهاجرة.

من الدفتر
يستخدم الكاتبان البريطانيان "نيتشي جيرارد" و"شون فرينش" الاسم المشترك "نيتشي فرينش" عند نشر روايات التشويق النفسي التي يكتبانها معًا. بدأ تعاونهما الأدبي في التسعينيات، ويعمل كل منهما على أجزاء من الرواية ثم يتبادلان النص للمراجعة، بينما ينشر كلاهما أيضًا أعمالًا باسمه الحقيقي. توفي المؤلف الموسيقي البولندي "فريدريك شوبان" في باريس سنة ١٨٤٩، ودُفن جسده في مقبرة "بير لاشيز"، بينما نُقل قلبه إلى وارسو تنفيذًا لرغبته. يُحفظ القلب داخل وعاء بلوري محكم في أحد أعمدة "كنيسة الصليب المقدس"، وخضع سنة ٢٠١٤ لفحص غير جراحي أكد بقاءه محفوظًا. أقامت عازفة البيانو البولندية "زوفيا رابشيفيتش" أكثر من ٦٠ حفلاً سريًا في وارسو خلال الاحتلال الألماني لبولندا في الحرب العالمية الثانية. واصلت بهذه الحفلات نشاطًا موسيقيًا كان خاضعًا لقيود الاحتلال، ثم عادت بعد الحرب إلى العروض العامة وأسهمت في إحياء مهرجانات شوبان. كان "أوليه ليشيها" شاعرًا ومترجمًا أوكرانيًا درس في جامعة لفيف قبل طرده بسبب نشاطه في حلقة أدبية غير رسمية، وحُظر نشر أعماله رسميًا سنوات في الحقبة السوفيتية. فاز سنة ٢٠٠٠ مع "جيمس براسفيلد" بجائزة "بن" للشعر المترجم عن مختارات من قصائده، ليصبح أول شاعر أوكراني ينالها. كانت الثورية الفلبينية "غريغوريا دي خيسوس" عضوًا بارزًا في جمعية "كاتيبونان" السرية التي قادت مقاومة الحكم الإسباني. أصبحت نائبة لرئيس القسم النسائي وحملت لقبًا رمزيًا يعني سيدة أو ملهمة الحركة، وساعدت في حفظ وثائق الجمعية ونقل الرسائل والمواد خلال الثورة الفلبينية في تسعينيات القرن التاسع عشر.