وُصف ليون غرينمان في مصادر عديدة بأنه الإنجليزي الوحيد الذي أُرسل إلى معسكر أوشفيتز، بعدما اعتقله النازيون في هولندا مع أسرته. نجا من المعسكرات بينما قُتلت زوجته وابنه، ثم كرّس حياته للشهادة على المحرقة ومواجهة إنكارها والعنصرية في بريطانيا، وسجل تجربته كي تبقى ذاكرة الضحايا حاضرة.