حملت إحدى أكبر بحيرات سانت بول في مينيسوتا اسم إدوارد فيلان، الذي بُرئ من تهمة قتل ثم اتُهم بالحنث باليمين، قبل أن يقتله رفاقه بدعوى الدفاع عن النفس. تحولت سيرته العنيفة والمتنازع عليها إلى جزء من تاريخ المكان، وبقي اسمه مثبتا على البحيرة والحي، ولا تزال قصته مثار بحث محلي.

من الدفتر
قُتل الفرنسي "راؤول فيلان" في جزيرة إيبيزا سنة ١٩٣٦ خلال الحرب الأهلية الإسبانية. كان قد اغتال الزعيم الاشتراكي "جان جوريس" في باريس عام ١٩١٤ عشية الحرب العالمية الأولى، ثم بُرئ في محاكمته سنة ١٩١٩. انتهت حياته بعد أن أطلق عليه مسلحون جمهوريون النار في الجزيرة. أصبحت مينيسوتا الولاية الثانية والثلاثين في الولايات المتحدة في ١١ مايو ١٨٥٨ بعد إقرار الكونغرس قبولها في الاتحاد. تشكلت الولاية من جزء من إقليم مينيسوتا السابق، واتخذت سانت بول عاصمة لها، بينما تطورت لاحقًا مدينتا مينيابوليس وسانت بول إلى أهم مركز حضري واقتصادي في المنطقة. أُدين الدبلوماسي والمسؤول الأمريكي السابق ألجر هيس عام ١٩٥٠ بتهمتين تتعلقان بالحنث باليمين أمام هيئة محلفين اتحادية، بعد قضية شهيرة ارتبطت باتهامات بالتجسس لصالح الاتحاد السوفيتي. لم يُحاكم هيس بتهمة التجسس لانقضاء مدة التقادم، وصدر بحقه حكم بالسجن خمس سنوات. شهد المحرر الأميركي "ويتاكر تشامبرز" أمام لجنة الأنشطة غير الأميركية في مجلس النواب في ٣ أغسطس ١٩٤٨، واتهم المسؤول السابق "ألجير هيس" بالانتماء إلى شبكة شيوعية سرية. أنكر "هيس" الاتهامات، لكنه أُدين لاحقًا بالحنث باليمين في قضية أصبحت رمزًا لصراعات التجسس والحرب الباردة المبكرة. كانت "مونيكا كوغلان" شخصية مركزية في قضية تشهير تورط فيها السياسي البريطاني "جيفري آرتشر". توفيت في حادث سير سنة ٢٠٠١ قبل محاكمته الجنائية بقليل، ثم أُدين آرتشر بالحنث باليمين وإعاقة العدالة، ما أعاد تقييم شهادتها القديمة ودورها في الفضيحة التي لاحقته لسنوات.