أقام الفرنسيون موقعا أماميا عُرف باسم "لا بيل" في المنطقة التي قامت فيها لاحقا مدينة لويفيل بولاية كنتاكي. ارتبط الوجود المبكر بالتنافس الاستعماري وشبكات التجارة على نهر أوهايو، قبل أن تتطور المستوطنة الأمريكية في أواخر القرن الثامن عشر حول الشلالات النهرية.

من الدفتر
غمرت مياه فيضان نهر أوهايو الكبير سنة ١٩٣٧ أجزاء واسعة من مدينة لويفيل بولاية كنتاكي، ووصلت المياه إلى منشآت وفنادق وسط المدينة ومنها "فندق براون". ارتبطت الكارثة بحكايات محلية عن العثور على أسماك داخل المباني المغمورة، وأصبحت من أبرز كوارث الفيضانات في تاريخ المنطقة. أضيف إلى مبنى "ستاركس" في مدينة لويفيل الأمريكية مرآب سيارات سنة ١٩٥٣ يتسع لمئات المركبات، وكان أول مرآب مخصص للسيارات في المدينة. شُيد المبنى الأصلي سنة ١٩١٣ كمجمع تجاري ومكتبي، ثم توسع على مراحل، وجاء المرآب الملحق استجابة لازدياد الاعتماد على السيارات في وسط لويفيل. هزت سلسلة انفجارات شبكة الصرف الصحي مدينة لويفيل بولاية كنتاكي في ١٣ فبراير ١٩٨١، فمزقت الشوارع وألحقت أضرارًا بمبانٍ ومرافق على امتداد أكثر من ميلين. ارتبطت الانفجارات بأبخرة قابلة للاشتعال دخلت شبكة المجاري، ولم تسفر عن وفيات، لكنها أدت إلى إصلاحات واسعة في البنية التحتية والرقابة الصناعية. قتل موظف في "أولد ناشونال بنك" خمسة من زملائه وأصاب ثمانية أشخاص في لويفيل بولاية كنتاكي يوم ١٠ أبريل ٢٠٢٣، قبل أن تقتله الشرطة خلال المواجهة. وقع الهجوم داخل مقر عمل المنفذ وبُث جزء منه عبر الإنترنت، وأعاد الجدل الأمريكي حول الأسلحة النارية والعنف في أماكن العمل. كان "نيفيل ميلر" عمدة لويفيل بولاية كنتاكي بين ١٩٣٣ و١٩٣٧، واشتهر بلقب "عمدة الفيضان" بسبب قيادته المدينة أثناء فيضان نهر أوهايو الكارثي سنة ١٩٣٧. أمر بإجلاء مناطق واسعة، ونظم أعمال الإغاثة، واستخدم الإذاعة لطلب المساعدات والمتطوعين بينما غمرت المياه معظم المدينة.