ألهمت النصوص التي كانت زوجة جون أورلوف تجلبها من عملها في شبكة تلفزيونية زوجها أن يكتب سيناريو خاصا به، بعدما رأى كثيرا منها ضعيفا. حول ضيقه من القراءة إلى تجربة عملية، فبدأ مسيرة في كتابة السينما والتلفزيون بدلا من الاكتفاء بانتقاد أعمال الآخرين، ثم أثبت قدرته بأعمال تاريخية ودرامية.

من الدفتر
أعلن الرئيس الأمريكي "ريتشارد نيكسون" في ٢٩ أبريل ١٩٧٤ أنه سينشر نصوصًا محررة لمحادثات مسجلة في البيت الأبيض مرتبطة بفضيحة "ووترغيت". كان القرار محاولة للرد على مطالب التحقيق بالحصول على الأشرطة، لكنه لم ينه الأزمة السياسية التي انتهت باستقالة نيكسون من الرئاسة في أغسطس ١٩٧٤. كانت الممثلة الإنجليزية "ماتيلدا فايننغ" تؤدي على المسرح في القرن التاسع عشر تحت اسم "السيدة جون وود" نسبة إلى زوجها. حققت شهرة كبيرة في الكوميديا والمسرح الموسيقي في بريطانيا والولايات المتحدة، حتى أصبح اسمها الفني معروفًا أكثر من اسم زوجها نفسه في الأوساط المسرحية. ارتجل الممثل الكندي "جون كاندي" في فيلم "ذا بلوز براذرز" جملة طلب ثلاثة مشروبات "أورانج ويب" أثناء مشهد المراقبة. جاءت الفكرة باقتراح من ابنة مسؤول في شركة المشروب، بعدما كان والدها يزوّد فريق التصوير بالمرطبات، فتحولت العبارة القصيرة إلى واحدة من أشهر جمل الفيلم. اشتهر المخرج الهندي "ساتياجيت راي" عالميًا بأفلامه البنغالية، لكنه كان أيضًا كاتبًا غزير الإنتاج. ألف قصصًا بوليسية عن المحقق "فيلودا" وحكايات خيال علمي وشخصيات للأطفال واليافعين، وكتب وصمم رسومًا وأغلفة، ما جعله شخصية متعددة المواهب في الثقافة البنغالية الحديثة. كانت "بهادا كابيلاني" راهبة بوذية من الجيل الأول لتلاميذ غوتاما بوذا، وتصفها النصوص البالية بأنها الأبرز بين الراهبات في تذكر الحيوات السابقة. كانت قبل الرهبنة زوجة "ماها كاسابا"، الذي أصبح من كبار تلاميذ بوذا وتولى دورًا قياديًا في الجماعة بعد وفاة المعلم.