تقدم علامة "الفتحي" التابعة لشركة "نورتورا" لحومًا حمراء أُعدت وفق قواعد الذبح الإسلامية، مع دمجها بمنتجات وأساليب من المطبخ النرويجي. ويعكس المشروع استجابة صناعة الأغذية في النرويج لتنوع المجتمع ووجود مستهلكين يبحثون عن لحوم تتوافق مع المتطلبات الدينية.

من الدفتر
طورت شركة "نورتورا" النرويجية علامة "ألفتحي" للحوم الحمراء بحيث تجمع بين متطلبات الذبح وإعداد الطعام وفق الأحكام الإسلامية وبين منتجات من المطبخ النرويجي. ويعكس المنتج محاولة تكييف صناعة الأغذية المحلية مع احتياجات المستهلكين المسلمين في السوق النرويجية. يبدأ وقت الأضحية في عيد الأضحى بعد دخول يوم النحر، لكن المذاهب الفقهية تختلف في تحديد اللحظة التي يصح فيها الذبح وفي آخر أيامه. ويتفق الفقهاء على أن الذبح قبل يوم العيد لا يُعد أضحية، كما يعد اليوم الأول من العيد أفضل أوقاتها عند جمهور العلماء في الفقه الإسلامي. ترجع جذور علامة "لايون" للبيرة إلى صناعة الجعة البريطانية في الهند ثم سيلان خلال القرن التاسع عشر، وانتقلت العلامة بين شركات ومصانع في المنطقة. توصف أحيانًا بأنها من أقدم علامات البيرة في آسيا، لكن وصفها بأنها "أول علامة بيرة آسيوية" يحتاج تقييدًا لأن تاريخ الصناعة أقدم وأكثر تعقيدًا. استخدمت القوات المسلحة النرويجية تاريخيًا مسميات مختلفة للجنود في أدنى الدرجات بحسب الفرع، منها "مينيغ" في الجيش ومسميات مقابلة في القوات الجوية والبحرية. شهد نظام الرتب النرويجي تعديلات وإعادة تنظيم، لذلك لا يصح تثبيت قائمة قديمة من ثلاثة مسميات بوصفها توصيفًا دائمًا لجميع الفروع في الزمن الحاضر. في نوفمبر ١٩٨٨ أُطلقت في هولندا علامة "ماكس هافلار" لتحديد منتجات جرى شراؤها من صغار المنتجين وفق شروط أكثر عدلًا، وبدأت بالقهوة. أصبحت المبادرة نموذجًا مبكرًا لشهادات التجارة العادلة، وانتشرت الفكرة في دول عديدة قبل توحيد كثير من المبادرات ضمن شبكات ومعايير دولية مشتركة.