اشترت الولايات الكونفدرالية أثناء الحرب الأهلية الأمريكية بواخر سريعة من شركة هارلند وولف التي شارك إدوارد هارلند في تأسيسها. استُخدمت السرعة لمحاولة الإفلات من حصار الاتحاد ونقل البضائع الحيوية، ضمن تجارة بحرية عالية المخاطر بين موانئ الجنوب والخارج.

من الدفتر
انتخب "الكونغرس الكونفدرالي المؤقت" في مونتغمري بولاية ألاباما "جيفرسون ديفيس" رئيسًا مؤقتًا للولايات الكونفدرالية الأمريكية سنة ١٨٦١، قبل اندلاع الحرب الأهلية الأمريكية بقليل. شغل "ديفيس" المنصب طوال عمر الكونفدرالية تقريبًا، من تأسيسها حتى انهيارها العسكري سنة ١٨٦٥. نُصّب "جيفرسون ديفيس" في ريتشموند سنة ١٨٦٢ رئيسًا لـ"الولايات الكونفدرالية الأمريكية" لمدة ست سنوات، بعد أن شغل المنصب مؤقتًا منذ ١٨٦١. قاد الحكومة الكونفدرالية طوال معظم "الحرب الأهلية الأمريكية"، وانتهى حكمه بانهيار الكونفدرالية واستسلام جيوشها سنة ١٨٦٥. عندما شُيدت السفينة "تايتانيك" في بلفاست بين ١٩٠٩ و١٩١٢، كانت أحواض "هارلاند وولف" من أضخم منشآت بناء السفن في العالم، وتوصف في مصادر تاريخية بأنها كانت الأكبر عالميًا آنذاك. وفرت ساحاتها ومرافئها ورافعاتها العملاقة البنية اللازمة لبناء تايتانيك وشقيقتها أولمبيك جنبًا إلى جنب. اندلعت "معركة سفن باينز" قرب ريتشموند سنة ١٨٦٢ خلال حملة شبه الجزيرة في الحرب الأهلية الأمريكية، عندما هاجمت قوات الكونفدرالية جيش الاتحاد بقيادة "جورج مكليلان". انتهت المعركة دون حسم واضح، وأصيب القائد الكونفدرالي "جوزيف جونستون" بجروح خطيرة، ما مهد لتولي "روبرت لي" قيادة جيش فرجينيا الشمالية. حضر الصحفي الأمريكي "توم وولف" سنة ١٩٧٠ تجمعًا في منزل قائد الأوركسترا "ليونارد برنشتاين" بمانهاتن لجمع المال لعائلات أعضاء من الفهود السود كانوا رهن المحاكمة. حوّل وولف المشهد إلى مقال ساخر عن اختلاط النخبة الثرية بالنشاط الراديكالي، ثم ضمه إلى كتاب "راديكال شيك".