يُذكر القديس والتر من بونتواز بوصفه آخر شخص في أوروبا الغربية أُعلنت قداسته على يد سلطة كنسية محلية لا البابا. وقع ذلك قبل أن تتركز إجراءات إعلان القديسين في روما، ولذلك تمثل قصته مرحلة كانت فيها الأسقفيات والمجامع الإقليمية تملك دورا أوسع في الاعتراف بالقداسة.